//Put this in the section

المملكة العربية السعودية تحتفل بالعيد الوطني 83 بظل استقرار سياسي واقتصادي…!! – د.خالد ممدوح العزي

لأنهم آمنو بوحدة الله وآمنو بضرورة توحيد نجد والحجاز فناضلوا وكانت ثمرة نضالهم ان أزهرت مملكة عربية سعودية ، واجهوا تحديات الطبيعة القاسية فالصحراء على أيديهم أصبحت جنائن غنَاء والقفار أصبحت مدنا على مد النظر ،والأمية استبدلت بمعاهد وجامعات تتبوا مكانة رفيعة بين جامعات العالم العريقة وكذلك كان ومازال دورهم رياديا.  فالاهتمام والنهوض على المستويين العربي والإسلامي .لفلسطين كان الاهتمام الخاص ومسانده للأشقاء بشكل ملحوظ. وكذلك الحضور اللافت للملكة بالمحافل الدولية.وللبنان ساحة لا يستهان  بها  في اهتمامات المملكة سواء بدعم الاقتصاد أم الأعمار أم الدعم السياسي والعمل الدؤوب لقيام الدولة ،فمن من اللبنانيين لا يمتن للمملكة التي أسست لسلمهم الأهلي من خلال مؤتمر الطائف ؟؟؟

تحتفل المملكة بالعيد الوطني 83 وهي مناسبة تاريخية ذات تأثير وعمق وصفحة مشرفة من صفحات البناء والتوحيد والنهضة انه اليوم الذي توحدت فيه الأرض المباركة تحت قيادة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمان أل سعود.




هي صفحات ناصعة من التاريخ كتبها الرعيل الأول من قادة هذه البلاد وهم صانعوا التاريخ والأمجاد. عنوانها الإباء والكبرياء ورايتها التوحيد، توحيد شطري البلاد والناس تحت راية “لا اله إلا الله محمد رسول الله”.إنها ثمرة كفاح وجهاد الآباء  وليستمر الأبناء  بحمل الراية ومتابعة النضال.

عبدالله بن عبد العزيز:  تبوأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله سدة المسؤولية العام 2005عمل على تعزيز حضور المملكة في العالميين العربي والإسلامي وفي كافة المحافل الدولية. وللقيام بهذا الدور كان لابد من ترسيخ قدرات المملكة الاقتصادية ،العسكرية،والزراعية، والإعلامية، وتعميم التعليم والقضاء على الأُمية والاستجابة السريعة لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها المملكة وعلى رأسها البطالة ،فكان الاهتمام بفتح وإطلاق مشاريع تنمويه واقتصادية وتربوية واسعة ومتعددة تغطي حاجيات المملكة من خلال الخطط التنموية المدروسة لسنوات القادمة كما تؤمن فرص عمل واسعة لأبناء المملكة وللأجيال المقبلة.

التفت خادم الحرمين الشريفين أيضا إلى الاهتمام بالاماكن المقدسة وما تتطلبه راحة الحجيج من توسعة وخدمات دونما تردد.

كما لم يغب عن باله قضية الشعب الفلسطيني ودعمه ومساعدته عند كل مشكلة ولدى كل أزمة.

وكذلك لا يمكن تجاهل دور ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز في تعزيز هذه المسيرة  كما كان دأبه عند كل منصب تبوأه وخلال كافة المراحل حتى هذا التاريخ الذي يتولى فيه ولاية عهد المملكة ليكون خير خلف لخير سلف والى جانب خادم الحرمين الشريفين   مساعدا ومؤازرا .

فالإضاءة  على هذا التاريخ  الناصع الذي أشرق حين اصدر الملك عبد العزيز مرسوما ملكيا يقضي بتغيير اسم مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية، فاعتبر  هذا التاريخ المجيد موعدا  للاحتفال باليوم الوطني للمملكة في كل عام، وتسجيلا لذكرى تاسيس المملكة التي جمعت الشمل ووحدت أركانها تحت راية التوحيد كثمرة لملحمة البطولة والجهاد التي قادها الملك عبد العزيز منذ من أكثر من مئة عام . منذ ذلك التاريخ والمملكة  تتقدم بخطى ثابتة في كافة المجالات لتحقيق طموحات ورغبات وحاجات شعبها في مسيرة تنموية وتطور دائم.

إنها مسيرة أرسى دعائمها الملك المؤسس عبد العزيز  وتابع تنفيذها وتحقيقها كل من جاء بعده إلى سدة الحكم من أبنائه  الأوفياء، واليوم لايزال خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبد العزيز يتابع هذه المسيرة بكل عزم وإصرار لتكون المملكة منارة التطور والتقدم  والرخاء كما القوة والعزة والثبات لمواجهة كل التحديات، والحضور على الساحة الإقليمية والدولية كلاعب اساسي وضامن للسلم والحق والعدل دون تردد بالرغم من العقبات التي يضعها كل من يريد بالأمة وبالمملكة وشعبها من سوء. لذا لا بد من إلقاء الضوء على واقع  المملكة  وقدراتها ودورها .  فإقتصاد المملكة في المرتبة الأولى عالميا وذهبت إلى مؤتمر قمة العشرين في روسيا باقتصاد عالي جدا لامتلاكها لاحتياطي البترول وإنتاجه وتصديره، فهي تحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث احتياط الغاز، واكبر منتج للبتر وكيماويات في العالم ،وإحدى أهم واكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ،ومساهم رئيسي في تنمية اقتصاد دول العالم الثالث وهي عضو في منظمة التجارة العالمية وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية والعربية الأخرى.

لقد شهدت المملكة هذا العام نهضة تنموية كبرى في شتى مجالات الحياة المختلفة في  :

في التقدم الاقتصادي:  يقوم اقتصاد المملكة على النفط بظل سيطرة  قوية للحكومة على الأنشطة الاقتصادية  الرئيسية.  فهي تملك 25% من الاحتياطات النفطية في العالم ، لكونها اكبر دولة مصدرة للنفط ،وعضوفي منظمة أوبك.يشكل النفط حوالي 45% من عائدات الموازنة ،و45%م الناتج المحلي الإجمالي، و90%من عائدات التصدير.  كما أن حوالي 40% من إجمالي الناتج المحلي يأتي من القطاع الخاص التي تشجعه الحكومة للتخفيف من اعتماد المملكة على النفط وزيادة الفرص الوظيفية للعدد المتزايد من السكان، وارتفاع إيرادات النفط مكن الحكومة من زيادة الإنفاق على التدريب الكادر  الوظيفي والتعليم وتطوير البنية التحتية وزيادة رواتب موظفي الحكومة السعودية.لقد حققت المملكة لهذا العام انجازات اقتصادية مهمة تركزت على إقرار ميزانية العام 2013 بإرادة قدرها 829 مليار ريال ،وقد تراجع التضخم إلى 3،5في المائة ،وارتفعت الصادرات النفطية إلى 16،6 مليار ريال ،وارتفعت موجودات مؤسسة النقد العربي إلى 2،6 تريليون ريال بارتفاع سوق الأسهم إلى 14% ،ومن أهم القرارات تعديل إجازة العمل الأسبوعية والتي أضحت الجمعة السبت.

ويعتبرتدشين مترو الرياض من أهم الانجازات الحالية والتي بلغت قيمته ب 84 مليار ريال إضافة إلى افتتاح مشاريع ضخة في الجبيل وينبع بظل الأزمات الاقتصادية العالمية صمدت المملكة بوجه كل العواصف بإعلان الميزانية الأضخم بزيادة 18 %

تطور القطاع الصحي: يشهد القطاع الصحي في المملكة تطورا مميزا ساهم في الارتقاء بخدمات صحية عالية وذات مستوى عالمي،من خلال إستراتجية جديدة، بناءا على شعار رفعه الملك عبدالله “حيث لا شيء يعلو على صحة المواطن”وتشير معدلات الإنفاق على قطاع الرعاية الصحية بمعدل 10،3 خلال هذا العام لتصل إلى 99 مليار ريال حسب تقرير “كمبيو غروب مديكال”.  حيث وصل عدد المستشفيات الحكومية والأهلية في المملكة إلى 415 مستشفى ،وتحت إشراف وزارة الصحة منها 259، مستشفى تدعمها 2259 مركز للرعاية الصحية الأولية،إضافة للعيادات  .وليصبح عدد المدن الطبية المكتملة 5مدن :”مدينة الملك فهد الطبية في الرياض ،مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة ،مدينة الملك فيصل الطبية في الجنوب ،مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز في المناطق الشمالية ،مدينة الملك خالد في المنطقة الشرقية”،  ب7402 سرير،ويجري اليوم بناء 139 برجا طبيا مجهزين 348000 سريرا،وفقا لإستراتيجية تقوم على تطوير المرافق الصحية الوطنية حتى العام 2020 تحت شعر “المريض أولا”.

نمو قطاع التعليم :  اعتمدت الإستراتيجية السعودية في تطوير قطاع التعليم على التالي :توفير التعليم المجاني للجميع ، نشر التعليم في جميع أنحاء المملكة ،ارتفاع مستوى الملتحقين بالمراحل الابتدائية غالى 99% من الفئة المستهدفة ،تحقيق المساواة بين الجنسين في فرص التعليم ، انخفاض نسبة الأمية بين الرجال والنساء صاحب هذه الخطة انجازات تناولت تطوير المناهج وتبني سياسات لتقوية تعليم الطلاب والطالبات تتركز على الكفاءات الأساسية،مما دفع بالمملكة بان تضخ أضخم ميزانية مالية للاستثمار في قطاع التعليم والتدريب العلمي  بدفع ميزانية 168مليار ريال بحوالي 25،5%من النفقات المعتمدة بالميزانية الحالية  التي تضمنت إنشاء 742 مدرسة جديدة إلى جانب تنفيذ الباقي البالغ عددهم 2900 مدرسة وتأهيل وسائل السلامة العامة لما يزيد على إلفي مبنى مدرسي للبنين والبنات ،وتم إنشاء 32 جامعة منتشرة في إرجاء المملكة مجهزة بكافة الوسائل الحديثة إضافة إلى مراكز أبحاث علمية .واللافت في سياسة التعليم للمملكة في عهد الملك عبدالله التمويل الهائل للقطاع من تجهيزات للبنى التحتية والمشاريع التقنية والتكنولوجية  إلى حجم  البعثات الطلابية  للخارج والارتقاء بتخصصات مختلفة ومطلوبة  فاحتلت المرتبة الثانية في العالم بعد الصين ، وصل عدد طلاب المملكة  في  الخارج إلى  150 ألف طالب وطالبة يتواجدون في 30 دولة بكلفة 20 مليار ريال سنويا ، فالمرأة السعودية لم تغب عن هذا التحصيل فقد نالت نصيبها في مجال التعليم والتخصص .فكان إنفاق المملكة 1،204 ترليون ريال على التعليم أي حوالي ربع الميزانية العامة .

توسيعة الاماكن المقدسة : بسبب تزايد زوار بيت الله الحرام فرض على المملكة التفكير بتطوير مشاريع كبيرة وضخمة وبقرار من خادم الحرمين الشريفين  تم توسيع مبنى الحرم المكي بقصد استيعاب مليون مصلي في وقت واحد وكذلك توسيع وتطوير الساحات الخارجية للحرم المكي إضافة إلى تجهيز البنى التحتية وإضافة محطات تبريد و كهرباء و مياه. ومحطات أخرى مرتبطة بتطوير الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة.

القدرات  العسكرية :

اضحت المملكة العربية السعودية من الدول التي تمتلك قوة عسكرية متطورة تتماهى مع متطلبات العصر ، وحسب تقرير المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن الذي يحمل اسم “التوازن العسكري لعام 2014”.

تتميز المملكة بتفوقها العسكري في سلاح الجو الذي يستطيع القيام بالردع والدفاع ، وان شبكة الدفاع الجوي السعودية تتمتع بجهوزية عالية المستوى بل وبعيدة المدى ، إضافة إلى مهمة الحرس الوطني الذي يساهم في الدفاع عن الحدود البرية أمام أي تهديدات خارجية ،وحسب التقرير بان الحرس الوطني السعودي جزء أساسي من قوات درع الجزيرة التي دخلت إلى مملكة البحرين في آذار عام 2011.ان القوة السعودية حسب إشارة التقرير هي من القوى الصاعدة عسكريا في منطقة الشرق الأوسط .

الحرب الارهاب :

تعتبر المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي شكل امن مواطنيها وكل من على أرضها اهتمام أولي الأمر ،ومن هنا جاءت المملكة في المرتية الأولى  للدول التي تصدت للإرهاب على مختلف الصعد محليا وإقليميا ودوليا ،وأكدت هذا التوجه في جميع المناسبات برفضها الشديد وإدانتها للإرهاب بجميع إشكاله وصوره وشجبها للإعمال الإرهابية التي تتنافى مع مبادئ وسماحة وأحكام الدين الإسلامي  الذي يحرم قتل الأبرياء وينبذ كل أشكال العنف والإرهاب ووقفت المملكة دائما إلى جانب حماية حقوق الإنسان. لقد استضافت عام 2005 أول مؤتمر لمواجهة الإرهاب بحضور 55 دولة ، فاللمملكة تجربة ناجحة في محاربة الإرهاب والقضاء عليه.

دور الاعلام : لقد أدركت المملكة سريعا ضرورة تطوير إعلامها بظل التطور التقني و التكنولوجي من خلال خطة جديدة تخدم المملكة وسياستها ولنقل المفاهيم والأفكار الجديدة بطريقة حديثة من اجل التفاعل مع الداخل والخارج نظرا لأهمية وتأثير الإعلام على صناعة القرار السياسي وصناعة الرأي العام . فقوة الإعلام لا تقل تأثيرا عن قوة البندقية لأنه الداعم لسياسة الدولة في إستراتيجيتها التنموية والاقتصادية و العسكرية . فكان قرار تعين الدكتور عبد العزيز خوخة وزيرا للإعلام قرار حكيما لما له من خبرة دبلوماسية مميزة .  لقد قرء إحداث لبنان بطريقة سياسية مجردة غير منحازة، ونقل مواقف بلاده بطريقة مميزة .

لان قوة الإعلام تعني قوة الدولة والمحرك للإحداث بكل مجرياتها، لقد استطاع الوزير بقدراته وخبراته نقل الإعلام السعودي نقلة نوعية ووضعه في مكان عالمي مرموق يحسب له حساب.

السياسة الخارجية :

تقوم سياسة المملكة الخارجية على مبادئ وثوابت ومعطيات ضمن إستراتجية كاملة عمادها التعاون دون التدخل واحترام الأخر: أهمها حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى،تعزيز العلاقات مع دول الخليج والجزيرة العربية ،دعم العلاقات مع الدول العربية والإسلامية ،بما يخدم المصالح لهذه الدول ،وانتهاج سياسة عدم الانحياز والتعاون مع الدول الصديقة ولعب دورا فاعلا في المنظمات الإقليمية والدولية .فالعربية السعودية أدركت منذ تأسيها أهمية العمل العربي المشترك وتوحيد الصف العربي ،لذا سعت لوضع إلية لتنظيم العلاقات العربية ولخدمة مصالح هذه الدول وقضاياها والتي ترتكز على أسس الترابط بين العروبة والإسلام ،فالمملكة تمتاز بأنها مهد الإسلام ومهد العروبة ،لذلك تسعى إلى تحقيق التضامن العربي والتزام الواقعية السياسية ،مما ميز المملكة بأن تمارس سياسة الاتزان والعقلانية والتي خولتها أن تلعب دورالوسيط والنزيه في حل الخلافات العربية .

لقد أولت المملكة اهتماما خاصا بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى. وتجلى الدور السعودي الأخير عندما دعا خادم الحرمين الشريفين، للتخلي عن الخلافات العربية والتأسيس لمرحلة جديدة في مسيرة العمل العربي المشترك تقوم على الوضوح والمصارحة والحرص على العمل الجماعي في مواجهات تحديات الحاضر والمستقبل،  موقفا تاريخيا خلال مؤتمر القمة الاقتصادية في الكويت عام 2009 التي كانت قمة التضامن مع القضية الفلسطينية في غزة.

إضافة إلى مبادرة السلام العربية التي عرفت بمبادرة  الأمير عبدالله عام 2002 في قمة بيروت،والتي أكدتها كل القمم الأخرى.وصولا إلى مبادرة مكة عام 2006لرأب الصدع بين الطرفين الفلسطينيين .

والوقوف مع الشعب الفلسطيني في حربي غزة التي شنتها إسرائيل ضد القطاع وأهله.

وتقدم المملكة دعما ماديا متواصلا لأبناء الشعب الفلسطيني كما للسلطة الفلسطينية ليستمر هذا الشعب الصابر في مواصلة المواجهة وجهاده المستمر لاستعادة حقه في العودة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس. ووقف خادم الحرمين الشريفين أيضا إلى جانب الشعب اليمني كما اللبناني مؤيدا ومساندا وداعما ماديا وسياسيا ،فكانت المبادرة الخليجية التي أثمرت اتفاق الرياض لحل الأزمة اليمنية وانتقال السلطة دون إراقة دماء ووقفت المملكة بقيادة وتوجهات ورعاية خادم الحرمين إلى جانب الشعب اللبناني عقب عدوان تموز \يوليو من عام 2006 ، ولا زالت ساعية في إعادة أعمار لبنان والعمل على تقريب وجهات النظر بين القوى اللبنانية المتصارعة رغبة في لم الشمل ووحدة الصف.

لم تغب المملكة عن مناصرة ودعم الثورات في العالم العربي من العام 20011 حتى اليوم والتي أصبحت الداعم الأساسي لها . ،فكان الدعم السياسي واللوجستي والإعلامي والدبلوماسي والمالي وخاصة ما تجلى في دعم الدولة المصرية في الثورة الثانية والوقوف بحزم ضد كل المحاولات التي كانت تحاول زعزعة مصر وأمنها ومؤسساتها.

الاهتمام بقضايا الإسلام بظل المناخ العام الذي يفرض على الدين الإسلامي وأخذه نحو التطرف لذلك كانت المملكة السباقة في إطلاق فكرة حوار الأديان في الرياض عام 2008.