//Put this in the section

المعلم: لا حرب أهلية في سوريا بل حرب ضد الإرهاب

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم التزام بلاده بمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل كامل.

وأشار المعلم في كلمته أمام الجمعية العام للأمم المتحدة إلى أنّ ثمة دولاً تزعم محاربة الإرهاب وفي الوقت نفسه تدعم الإرهابيين في سوريا.




وقال: التزامنا بالحل السياسي لا يعني أننا نترك الإرهابيين يضربون سوريا، معتبرا أنّ ما يجري في سوريا بات واضحاً لكنّ هناك دولاً لا تريد أن ترى أو تسمع، لافتاً إلى أنّ القاعدة بتنظيماتها مثل جبهة النصرة هي من تمارس القتل في سوريا.

وشدّد المعلم على أنّه لا يوجد حرب أهلية في سوريا بل حرب ضدّ الإرهاب، مشيراً إلى أنّ هناك من قطّع الناس وهم أحياء وأرسل أشلاءهم لذويهم.

وقال إنّ مفهوم المسلحين المعتدلين والمسلحين المتشدّدين أصبح “مزحة سمجة”، مؤكداً أنّ هناك من يمدّ الإرهابيين في سوريا بالسلاح الكيميائي.

وأشار إلى ألا كلام عن حلّ سياسي في ظلّ استمرار دعم الإرهاب وتسليحه وتمويله، وأكد أنّ هناك من لا يريد أن يرى حلاً سياسياً في سوريا، وقال: من يريد حلاً سياسياً يجب أن يوقف دعم الإرهابيين في سوريا، معتبراً أنّ مواجهة الإرهاب تقتضي من الأسرة الدولية اتخاذ الإجراءات لإرغام الدول التي تموّل وتسلّح الإرهابيين على وقف ارتكاب هذه الجرائم فوراً.

ولفت المعلم إلى أنّ الإرهابيين في سوريا سيعودون يوماً ما إلى الدول التي جاؤوا منها، وقال: نيويورك وأهلها ذاقوا بشاعة الإرهاب وعانوا ما نعانيه في سوريا.

وأضاف: لا نراهن على أيّ طرف سوى الشعب السوري الذي يرفض التدخل الأجنبي، ورأى أنّ انتخابات حرة ونزيهة هي الحلّ الوحيد لمعرفة رأي الشعب السوري.

وإذ أشار المعلم إلى أنّ المهجرين السوريين وُضعوا في بعض الدول في معسكرات للتدريب على السلاح، ناشد هؤلاء المهجرين العودة إلى وطنهم.

وأكد استعداد دمشق للسماح للمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات للمحتاجين، ورأى أنّ العقوبات اللا أخلاقية الأميركية والأوروبية أدّت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، لافتا إلى أنّ هذه العقوبات أحادية الجانب ضدّ سوريا تفتقد لأيّ أساس أخلاقي أو قانوني.