المستقبل ممتعض من مواقف جنبلاط

لم يستسغ تيار المستقبل موقف النائب وليد جنبلاط الذي تسبب في اطاحة حكومة 8 ـ 8 ـ 8 بعد اطاحته سابقا مشروع الحكومة الحيادية، وقال نواب في كتلة المستقبل ان جنبلاط ينطلق من مصلحته السياسية فقط، وانه لايزال يعيش عقدة وهاجس 7 ايار.

ويرى محللون سياسيون أن التوازنات الإقليمية أو الدولية أو كلها معا ترخي بانعكاساتها المباشرة على خيارات رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط، الذي يجد حاليا أن المحور الذي يضم الولايات المتحدة الأميركية، المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي، المعارضة السورية وقوى 14 آذار هو عمليا خاسر أمام المحور الذي يضم الجمهورية الإيرانية الإسلامية، الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله وقوى 8 آذار، لكون محور الممانعة لايزال مرتاحا على أكثر من صعيد، وكان ما حققه مؤخرا سقوط احتمال الضربة العسكرية للنظام السوري من قبل واشنطن، بما يعتبر فوزا معنويا على المحور المقابل، وهو ما كان عبر عنه جنبلاط صراحة «أن بشار الأسد قد انتصر علينا». لذلك، فإن تداعيات هذه الخسارة التي مني بها المحور الحليف لجنبلاط، وتأثيرها المباشر على موقفه تكمن في مصارحة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي زواره بعدم ممانعة حصول حزب الله وحلفائه على الثلث المعطل في الحكومة الجديدة.