المستقبل: بشار الاسد هو التكفيري الارهابي

أشادت كتلة المستقبل بجهود الأجهزة الأمنية الرسمية وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلية والإجراءات الأمنية والقضائية تجاه الموقوفين المشتبه بهم بالضلوع في تنفيذ هذه الجريمة النكراء بحق لبنان وسكان طرابلس والشمال والتي تبيّن انها كانت بتوجيه وتحريض من أجهزة مخابرات النظام السوري.

واشارت الكتلة إلى أنه “استرعى انتباهها قرار مفوَّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الادعاء على مجهول في ملف متفجرة بئر العبد بعد أن كان وزير الدفاع قد أعلن وتبعه بعد ذلك الامين العام لحزب الله السيد
حسن نصرالله عن وجود معلومات وأدلّة تتحدث عن إلقاء القبض على مشبوهين محددين بالاسم في تنفيذ هذه الجريمة مما يدل على حجم التلفيق والتضخيم الاعلامي والسياسي للكثير من الاتهامات السياسية حيث يتم نسج وتحضير ملفات واتهامات ليظهر انها مفبركة غب الطلب السياسي والاعلامي”، وتابعت: “تبيّن ان التفجيرين كانا بتوجيه وتحريض من أجهزة مخابرات النظام السوري، مما أسقط النظريات والادعاءات الفتنوية المفبركة أنّ لبنان وأمنه أصبحا تحت رحمة التكفيريين، ليتبيَّن أنّ التكفيري والإرهابي الأول الذي ويستهدف سوريا لبنان هو النظام السوري الذي يرأسه بشار الأسد”.




وشجبت واستنكرت ودانت الكتلة “الاعتداءات التي تنفذها عناصر “ميليشيات” حزب الله بحق المواطنين بحجة التدقيق الأمني، وكذلك بحق الدبلوماسيين وعلى وجه الخصوص ما تعرضت له سيارات دبلوماسية سعودية وكويتية”.

وكررت الكتلة استنكارها الشديد “لاستمرار اختطاف المواطنين اللبنانيين في أعزاز وهي في الوقت ذاته تستنكر استمرار اختطاف الطيار التركي ومساعده في لبنان”، واضافت: “إنّ هذه المأساة يجب أن تنتهي وينبغي أن يعود المخطوفون لعائلاتهم وأهلهم في لبنان وتركيا

ودعت الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام “لتشكيل الحكومة الجديدة اليوم وقبل الغد، انطلاقاً من صلاحياتهما الدستورية والقانونية من دون التوقف أمام الاشتراطات اللادستورية والاقتراحات التي تهدف الى تعطيل نصوص الدستور والتي يطرحها البعض بهدف المناورة وكسب الوقت والتغطية على الارتكابات التي تتم بحق لبنان وسيادته وكرامته، لأن الاستمرار على هذه الحال من شأنه أن يساهم في تدمير البلاد ومؤسساتها واقتصادها المريض والعاجز، بسبب تعطيل السلطة التنفيذية وتآكل هيبتها وهيمنة السلاح غير الشرعي على الجمهورية”.

وأكدت “على ضرورة الاسراع في تأليف الحكومة العتيدة على أن يترافق ذلك مع استئناف هيئة الحوار الوطني لبحث ما تبقى من جدول أعمالها”.

واستعرضت الكتلة “تطورات الأَوضاع المتصلة بسوريا نتيجة ردود الفعل على المجزرة الرهيبة التي ارتكبها النظام بحق الشعب السوري في غوطة دمشق عبر استخدامه الإجرامي للأسلحة الكيميائية، ونذر العواصف الدولية والعربية التي تتجمع ضد النظام”، ورأت الكتلة أنّ “الأسد شخصياً يتحمل المسؤولية كاملةً عن المجازر الرهيبة وآخرها جريمة السلاح الكيميائي وعلى التداعيات المتأتية عن ذلك”.