المخابرات السورية مسؤولة عن تفجيري طرابلس

أوضحت مصادر متابعة لمسار التحقيقات في تفجيري طرابلس لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “الملف على قدر كبير من الخطورة، وأن التعاطي فيه يجري بدقة ومسؤولية عالية جداً”.

وأكدت المصادر المطلعة لـ”الشرق الأوسط” أن “التحقيق بات ملماً بأمور دقيقة، منذ اتخاذ القرار بالتفجير ومن ثم التحضير إلى حين التنفيذ، والجهات التي تقف وراءه ومن اتخذ القرار بذلك”.




وحول اتهامات وجهتها جهات سياسية لبنانية إلى المخابرات السورية بوقوفها وراء التخطيط للتفجيرين، أجاب المصدر: “حتى الآن وبحسب الأدلة والمعطيات، نعم هي المسؤولة عنهما، لكن لم نعرف بعد على أي مستوى اتخذ هذا القرار”.

إلى ذلك، أوضح مصدر قضائي لـ”الشرق الأوسط” أن “هناك اعترافات واضحة من الموقوفين مصطفى حوري والشيخ أحمد الغريب، وهذه الاعترافات تطابقت مع مقتضيات الجريمة على الأرض”، وأضاف إن “إعترافات هذين الشخصين في التحقيق الاستنطاقي جاءت متوافقة مع الإعترافات التي أدليا بها في التحقيق الأولي أمام شعبة المعلومات، مع اختلاف بسيط في بعض التوصيفات التي لا تؤثر في جوهر القضية، بخلاف إفادة الشيخ هاشم منقارة الذي نفى علمه بالتخطيط للجريمة، وتأكيده أنه لو كانت لديه أدنى معلومات لكان أخبر السلطات المختصة بها”.

وحول ما نقل من معلومات عن أن جهة واحدة تقف وراء تفجيري الرويس في ضاحية بيروت الجنوبية، وتفجيري طرابلس، بعد توافر معطيات أمنية تفيد بأن الشخص الذي اشترى السيارة التي استعملت في تفجير الضاحية من أحد الأشخاص في البقاع ونقلها إلى سوريا، هو نفسه الذي اشترى السيارة التي فجرت أمام مسجد السلام في طرابلس – أوضح مصدر مطلع للصحيفة عينها أن “المعلومات الدقيقة تؤكد أن السيارتين جرى شراؤهما بنفس الطريقة ونقلا إلى سوريا في أوقات مختلفة، لكن من اشتراهما ليس شخصاً واحداً كما تردد، إلا أن الطريقتين متشابهتان إلى حد كبير، وهو ما يرجح فرضية وقوف جهة واحدة خلف الجريمتين”