القوى الأمنية تتسلم حواجز “حزب الله” بالضاحية

بدأت القوى الأمنية انتشارها في الضاحية الجنوبية لبيروت وعند مداخلها وتسلمت حواجز التفتيش التي أقامها “حزب الله” في المنطقة عقب انفجار الرويس.

ويبلغ عدد العناصر نحو 1100 من الجيش والأمن العام والأمن الداخلي، وسيتمركزون في 4 نقاط اساسية عند مداخل الضاحية اضافة الى 60 نقطة آخرى.




وأكد وزير الداخلية مروان شربل خلال مواكبته خطة الانتشار أن “تجاوب عناصر “حزب الله” ممتاز، لا سيما أن الحزب غير مرتاح لتواجده على الارض، فهم ملأوا الفراغ الذي حصل، بسبب عدم قدرة الدولة على القيام بواجباتها”، وقال: “إن المدير العام سيصدر مذكرة باستدعاء عناصر الاحتياط لملء الشواغر والعمل في المكاتب. وسنبدأ في طرابلس حيث يختلف الأمر عن الضاحية لأن الخلاف السياسي سيؤثر، لكن مع الرئيس نجييب ميقاتي قد نصل الى حل بالطريقة نفسها”.

أضاف: “واجبنا تأمين حماية لكل المناطق اللبنانية التي تعرضت للخطر.

ونحن على أرض الضاحية لنقول للمواطنين، الدولة لن تترككم، وهي مسؤولة عن أمنكم وحمايتكم، والقوى الأمنية موجودة لهذه الغاية. وعلينا أن نصرف الغالي والثمين للحفاظ على أمننا، فالدولة اللبنانية تحتضن كل الأحزاب. كما أن وزارة الداخلية هي لكل الأحزاب، ولم تفرق بين حزب وآخر”.

وطالب شربل بـ”مناقشة كل الخلافات على طاولة الحوار، فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري دعوا إلى الحوار، ولا يمكن الاستمرار بهذا الشكل، ويجب أن يكون الخيار هو الحوار”.

وتمنى “دوام هذه الخطوة ونجاحها”، مطالبا “أهل الضاحية بالتجاوب مع الأجهزة الامنية لحماية أبناء الضاحية وكل اللبنانيين”، وقال: “في الضاحية دولة ومخافر، ونحن عززناها، ونأمل زيادة العديد لنوزعهم على المناطق”.