القاضي صقر يميّز قرار اخلاء سبيل منقارة

لا يزال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مقتنعاً بالأسباب والأدلة التي حتمت عليه توقيف الشيخ هاشم منقارة على خلفية تفجيرات طرابلس.
وبحسب مصادر مطلعة على التحقيقات، فانه صحيح أن منقارة لم يعترف بأي شيء ولكن ما قاله الشيخ أحمد الغريب في حقه والمعلومات التي أبلغه بها تستوجب إبقاءه موقوفاً.

في المقابل لم ير قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا في ملف الشيخ منقارة وفي الإستجواب الذي أجراه معه ما يستوجب الإبقاء عليه موقوفاً لذلك قرر إخلاء سبيله بسند إقامة وأصدر من جهة ثانية مذكرتي توقيف وجاهيتين بحق الشيخ أحمد الغريب ومصطفى حوري بعدما استجوبهما أيضاً.




وقد اعترض القاضي صقر على قرار إخلاء سبيل منقارة وترجم اعتراضه بأن القرار أمام محكمة التمييز العسكرية التي ترأسها القاضية أليس شبطيني أو رديفها القاضي الياس نايفة ويُفترض أن تبت هذه المحكمة في اعتراض القاضي صقر في خلال 24 ساعة يبقى في خلالها الشيخ منقارة قيد التوقيف فإن وافقت على الإعتراض يبقى منقارة موقوفاً وإن أكدت على قرار القاضي أبو غيدا يتم الإفراج عنه أما إذا لم تتخذ قراراً فيصبح إخلاء السبيل نافذ حكماً.