الضاهر: كلام رعد مقدمة لموجة جديدة من الاغتيالات السياسية

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر ان “المبادرة الروسية وإن قضت بوضع ترسانة الأسلحة الكيميائية للنظام السوري تحت المراقبة الدولية، تبقى غير كافية لمعاقبة الأسد وعصاباته على قتلهم الأطفال والأبرياء خنقا بغاز السارين”، معتبرا ان “المبادرة قدمت للأسد فرصة للتفلت من الحساب، ووضعت قوة الردع الدولية المفترض ان تكون حامية للمدنيين في موقع المتهاون في حماية الشعوب.

ولفت الضاهر في تصريح لصحيفة “الأنباء” الكويتية الى ان تأكيدات القياديين في الجيش السوري الحر بأن نظام الأسد هرّب جزءا كبيرا من ترسانته الكيميائية الى حزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، يستوجب تدخل الأمم المتحدة للتحقق من تلك المعلومات في إطار حمايتها للبنان واللبنانيين، وذلك عبر إرسالها مفتشين دوليين للكشف على مخازن أسلحة حزب الله والجبهة الشعبية.




ودعا الضاهر الأمم المتحدة الى “تحمل مسؤولياتها كاملة حيال هذا الخطر الداهم”، كما دعا الرئيس سليمان الى “التحرك باتجاه المجتمع الدولي في محاولة لتفادي سقوط لبنان في شرور النظامين السوري والإيراني”.

وتعليقا على كلام رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الذي أعلن فيه ان “تيار المستقبل وبعض قوى 14 آذار يتعمدون تضليل الرأي العام حول أمن ذاتي مزعوم في الضاحية، ويستخدمون لهذا الغرض كل وسائل التحريض ناهيك عن رعايتهم للتكفيريين والإرهابيين”، ذكّر النائب الضاهر رعد بأن الاتحاد الأوروبي أدرج حزب الله على لائحة الإرهاب الدولي وليس تيار المستقبل وقوى 14 آذار.

وتساءل الضاهر عما اذا كان النائب رعد بحاجة ايضا الى تذكيره بأن 4 من كوادره متهمون باغتيال رفيق الحريري في أكبر عملية إرهابية شهدها القرن الواحد والعشرون، وإخفائهم ضمن مربعات الحزب الأمنية العصية على الدولة، إضافة الى إخفاء خامس متهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وكم من المتهمين سيخفيهم لاحقا حزب الله يوم تكشف فيه باقي الجرائم والاغتيالات”.ووصف كلام رعد بـ”المقدمة لموجة جديدة من الاغتيالات السياسية ضد قيادات تيار المستقبل وقوى 14 آذار، وبالتهديد المباشر للدولة اللبنانية ككل”، واضعا إياه تحت تصرف النيابة العامة التمييزية لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه.