الصديق يؤكد في مداخلة مع الجديد الخبر الذي نشره بيروت أوبزرفر في حزيران عن تورط قيادي كبير في حزب الله في إغتيال الحريري

كشفت محمد زهير الصديق في إتصال مع قناة الجديد أن الضابط السوري النقيب محمد علي كان مدير مكتب آصف شوكت وهو الذي أرسل السيارات المفخخة إلى لبنان بعلم العميد عبد الكريم عباس، بالإشارة إلى تفجيرات الضاحية وطرابلس.

وأشار الصديق إلى أن قرار الضربة العسكرية على سوريا قد اتخذ ولم يعد هناك قوة لتوقيفه سوى بالعقل، والعقل يقول أن يعلن المجلس العسكري يستلم الحكم في البلاد لفترة مؤقتة وبصلاحيات مؤقتة إلى أن ينتهي التحقيق ويظهر من هو الطرف الذي استخدم الكيماوي، سواء من النظام أو المعارضة




وسأل الصدّيق: ألا يوجد في القيادة العسكرية السورية وبالمجلس الوطني العسكري السوري من هو أها لإستلام قيادة البلاد لفترة مؤقتة حتى نهاية الأزمة؟

ولدى سؤاله من قبل المذيعة عن مصدر معلوماته، أجاب: إسألي صحيفة ‘الجمهورية” عن هذه المعلومات وعن ما نشرته قبل الإعتداء على طرابلس وأنا أبلغتهم ان هناك عملية عسكرية ستحصل في طرابلس وسيجري تفجير سيارات وسيتم استهداف احدى الشخصيات اذ لا يزال هناك ضباط سوريين شرفاء في الداخل السوري يرفضون اي تفجير للوضع في المنطقة العربية وخاصة في لبنان ويرفضون ما يقوم به بعض الأشخاص ونتعامل معهم.

وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال: لقد قرأتم في موقع “بيروت أوبزرفر” خبراً عن لقائي أعضاءَ من لجنة التحقيق الدولية في إحدى المطارات وسلمتهم التسجيل الثالث الذي يدل على تورط وفيق صفا شخصياً بجريمة إغتيال رفيق الحريري. وأضاف: التسجيل واضح وصريح بين رستم غزالي و مسؤول لجنة الإرتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا وماهر الأسد، حيث يقول الأسد أن وفيق صفا وبناء على معلومات من مصطفى بدر الدين اختار مكانين للتفجير وهما نفق صائب سلام والسان جورج في بيروت وهذا بصوت ماهر الاسد ومن ثم يتحدث وفيق صفا الذي يقول له انه لا يمكن اتخاذ القرار من دون القيام بدراسة كاملة عن المنطقة والتسجيل لمدة 7 دقائق اي يستطيع القاصي والداني التحقق منه”.

واشار الى أن لجنة التحقيق اختُرقت من قبل حزب الله لذا لا يمكن ان يقدم التسجيلات السبعة التي بحوزته في سلة واحدة الى ان تصل المحكمة الى الجلسة الاولى.

واعلن الصدّيق أنه يتنقّل حسب الظروف معلناً أنه منذ 3 اشهر كان في مصر واليوم هو في تركيا.

وعما اذا كان ضابطاً في الجيش السوري، قال: أنا قمت بحلقة تلفزيونية وستبث قريبا أعرض فيها الشهادة العسكرية للكلية العسكرية والهوية العسكرية وصوري مع بشار الأسد وستبث كاملة ، هذه الحلقة ستبث قريباً على كل الشاشات.

وتابع: ‘يُتهم علي مملوك اليوم بالتفجيرات لماذا لا يجري التحقيق معه فشخصية مثل علي مملوك رئيس الامن القومي السوري يتهم بالتفجيرات والتخطيط لها في لبنان لماذا لا نحقق معه لنعلم ما اذا كان يعمل من دون علم بشار الاسد او اذا كان هناك من يقتل في لبنان من دون علم الأسد؟

وأشار الصدّيق الى أنه ليس على إتصال مع الرئيس سعد الحريري سوى في المقابلة التي شاهدها الرأي العام والتي كانت عبارة عن اقناعه بالنزول الى لبنان والى القضاء اللبناني، ورفض حينها لأن القضاء اللبناني برأيه لم يكن مستقلاً ولن يكون الا بعد التخلص من كل القضاة الذين يتعاملون مع المخابرات السورية ومنها لا يزال لليوم.

وفي سؤال عمن يتواصل بعد إستشهاد وسام الحسن قال: من الأساس لم يكن لدي علاقة مع وسام الحسن وأكثر من حاربني وسام الحسن

وأعلن الصديق أن لديه كتيبة في سوريا يقودها شقيقه في الداخل، وقال: “لا علاقة لنا مع الجيش الحر وهو لا يمثلنا، الجيش الحر عنده أجندات وحده، وكتيبتي تدعى “أحرار دمشق” وتضم حوال 1300 مقاتل ومقرها في عدة اماكن في ريف دمشق وتمويلها ذاتي داخلي، وسلاحنا من تجار سوريا.”

إضغط  هنا لقراءة الخبر الذي نشره بيروت أوبزرفر في حزيران الماضي

http://www.beirutobserver.com/2013/06/77475/