الصديق رداً على رد وفيق صفا: أخرجتك من وكرك كالجرذ وستساق إلى المحكمة الدولية قريباً

خاص – بيروت أوبزرفر

رصد بيروت أوبزرفر إحدى الفبركات “المخابراتية” التي يتقنها جهاز المخابرات السورية، وهي عبارة عن قصة من نسج خيال أحد الأقلام المأجورة في وسيلة إعلامية إلكترونية ناطقة بلسان النظام السوري الزفر والنتن تدعى “دام برس”، هذه القصة تتحدث عن لقاء جمع محمد زهير الصديق مع مسؤولين في الموساد الإسرائيلي لا صحة لها على الإطلاق كما صرح الصديق نفسه لبيروت أوبزرفر. وهنا نعرض لكم هذه القصة الهزلية التي تخفي في طياتها علاقة وثيقة بين المخابرات السورية ومسؤول الإرتباط في حزب الله وفيق صفا:




مطار بن غوريون الدولي، في تمام الساعة ال 11 صباحاً، هبطت طائرة خاصة لأحد أهم رجال الأعمال السعوديين وخرج منها ثلاثة على عجل مرافقين بتدابير وتشديدات أمنية عالية جداً، عُرفَ منهم محمد زهير الصديق، أما الإثنان بقيا مجهولي الهوية، انتقل الثلاثة في ثلاثة سيارات إلى مبنى في شارع الملك شاؤول في تل أبيب اسمه “بارجيورا” وهو إحدى مباني الموساد الإسرائيلي.

التقى الصدّيق فيه بثلاثة قيادات للموساد، عرّفوا أنفسهم أمام الصدّيق بالأسماء التالية: “شيلواه ياتوم، ناحوم هرئيل وتامير حوفي”، وبعد لقاءات دامت لأكثر من 7 ساعات، خرج الصدّيق مع مرافقيه وعادا بنفس الطريقة التي أتوا بها إلى المطار حيث كانت باستقبالهم الطائرة الخاصة التي أقلعت وهبطت ليلاً في تركيا.

في هذا الإجتماع طلب من الصدّيق ثلاثة أشياء:

أولاً: أن يذهب إلى تركيا لإتمام عملية بيع ضخمة لبعض المواد الكيميائية التي ستستخدم في بعض الهجومات المحدودة من قبل جبهة النصرة في حلب إن تم الدخول إليها من قبل جيش النظام.

ثانياً: تم تسليمه تسجيل جديد مفبرك يراد التصوير من خلاله بأن وفيق صفا وبعض القياديين في حزب الله متورطين بحادثة إغتيال رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

ثالثاً: كان لقاء بعض الشخصيات اللبنانية والأردنية والتركية للتنسيق في قضية ضخ السلاح إلى حلب.

وفي سياق متصل، ورداً على رد وفيق صفا على مداخلة الصديق في برنامج الحدث على قناة الجديد، قال الصديق في إتصال مع بيروت أوبزرفر من مكان إقامته في تركيا: “لقد أخرجتك من وكرك كالجرذ، وأنت الذي لطالما تحاول التهرب من الظهور الإعلامي”، وأضاف: “لقد أدنت نفسك بنفسك عندما قلت أن إسمك لم يرد حتى “الآن” في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وهذا صحيح لأن التسجيل الذي كان بحوزتي ويثبت تورطك في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي سلمته مؤخراً للجنة التحقيق الدولية، هو الذي سيورد إسمك في القرارات الإتهامية المقبلة الصادرة عن المحكمة”.

وسأل الصديق ساخراً: “إذا كان صفا كما يدعي هو الذي ينسق بين المحكمة الدولية وحزب الله، فهذا دليل واضح وعلني بأن هذه المحمكة شرعية وليست إسرائيلية كما دأب حزب الله على نعتها منذ نشأتها!”

وهنأ الصديق صفا على لجوئه للقضاء اللبناني المسيس الخاضع لإمرة حزب الله لمقاضاته وقال: “إذا كنت ستقاضيني في المحاكم اللبنانية فأنا سأقاضيك في المحاكم الدولية أنت وأكبر القيادات في حزب الله، وإن غداً لناظره قريب”.