السفارة الأميركية في لبنان تقلص عدد موظفيها

أعلنت السفارة الاميركية في لبنان الجمعة تقليص عدد موظفيها “غير الضروريين” مع افراد اسرهم بسبب “تهديدات الى مرافق وافراد البعثة الاميركية”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن السفارة.

وقال البيان المنشور على موقع السفارة الالكتروني باللغتين العربية والانكليزية “في السادس من أيلول (سبتمبر) 2013، قلصت وزارة الخارجية عدد موظفي السفارة في بيروت غير الضروريين، وكذلك افراد اسرهم، بسبب تهديدات لمرافق وأفراد البعثة الأميركية”. واشارت الى أن وزارة الخارجية “تحث المواطنين الأميركيين على تجنب السفر الى لبنان”.




ونصحت وزارة الخارجية الاميركية كل الاميركيين بتجنب التوجه الى لبنان وارجاء أي رحلة غير ضرورية الى تركيا، مشيرة الى أسباب أمنية وخطر حدوث أعمال عنف.

تدابير وقائية

وكان مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية أفاد صباح الخميس أن المجلس “بحث في الوضع الامني في البلاد بشكل عام، وفي سبل تأمين احتياجات الجيش وسائر الاجهزة الامنية (…) في تنفيذ مهامها الحالية منها والمرتقبة في ظل التوتر الذي يسيطر على منطقة الشرق الاوسط، وما يشاع عن التحضيرات التي تقوم بها بعض الدول لعمل عسكري محتمل وردود الفعل الاقليمية والدولية التي قد تحصل عليه”.

واطلع المجلس، الذي انعقد بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان “من قادة الاجهزة الامنية على التدابير الميدانية التي يقومون بها للحفاظ على السلم الاهلي وطمأنة المواطنين، وعلى الاجراءات الاستعلامية والامنية التي اتخذوها لحماية مقار البعثات الدبلوماسية ومكاتبها، ومكافحة الارهاب”.

يأتي اجتماع المجلس، الذي يبقي قراراته التنفيذية سرية، وسط استعداد دول غربية، لا سيما الولايات المتحدة وفرنسا، لتوجيه ضربة عسكرية محتملة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ردًا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق في 21 آب (اغسطس)، اتهمته المعارضة السورية والدول الغربية بالوقوف خلفه.

ايطاليا ارسلت سفينة تحسبا لامكان اجلاء جنودها من لبنان

ارسلت ايطاليا سفينة حربية الى شرق البحر المتوسط قد يتم استخدامها لاجلاء القوات الايطالية من جنوب لبنان في حال تدهور الوضع في هذا البلد جراء تفاقم الازمة في سوريا، وفق ما اعلنت البحرية الايطالية الجمعة.

وقال متحدث باسم البحرية الايطالية لوكالة فرانس برس “هذا افضل عنصر قوة لدينا للتحرك بسرعة في حال حصول عملية اجلاء”، وذلك تعليقا على ارسال السفينة الايطالية التي اصبحت متمركزة قبالة السواحل اللبنانية.
واضاف المتحدث ان سفينة “اندريا دوريا” وهي مدمرة بطول 153 مترا، “ستراقب الوضع”.

وردا على سؤال لاذاعة “راديو 1” الحكومية، اشار وزير الدفاع الايطالي ماريو ماورو الى ان السفينة “تضاف الى القوات البحرية لليونيفيل”، قوات الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان. واضاف ان المهمة المحددة لهذه السفينة، “بفضل انظمة راداراتها المتطورة، تتمثل في مساعدة الكتيبة (الايطالية) على مراقبة الاتصالات الجوية”.

لكن بحسب الوزير الايطالي فإن “السفينة يمكن ايضا استخدامها في اي حدث اخر، علما انه على متنها ثمة جنود ومروحيات قادرة على الارجح على اجلاء جزء من الكتيبة”.

واوضح ماورو ان التدابير المتخذة “احترازية وعملية يتم البدء بها اعتبارا من مستوى انذار معين”.

وردا على سؤال عن امكان امتداد النزاع السوري بالكامل الى لبنان، قال وزير الدفاع الايطالي ان قائد قوات اليونيفيل الجنرال الايطالي باولو سيرا اخبره مؤخرا انه “ثمة توترات قوية لكننا نسيطر على الوضع”.

وفي مقابلة اخرى مع صحيفة “هافنغتون بوست” في ايطاليا، ابدى الوزير الايطالي “قلقه على الجنود (الايطاليين) وكل عناصر اليونيفيل”، في وقت “يتحارب السنة والشيعة بالقنابل” في المنطقة.

ولدى ايطاليا التي تقود حاليا مهمة اليونيفيل لمراقبة الحدود بين جنوب لبنان واسرائيل، 1100 عسكري من اصل عديد اجمالي لقوات اليونيفيل يبلغ 10 الاف عنصر.

كما ادرجت ايطاليا ضمن خططها لمواجهة اي تدهور للوضع، ارسال فرقاطة تسمى “مايسترالي” الى قبالة سواحل لبنان.

الا ان روما استبعدت اي مشاركة عسكرية في سوريا من دون تفويض محدد من مجلس الامن الدولي.