السعودية: معارضة أي إجراء دولي ضد سوريا يشجعها على استخدام أسلحة الدمار الشامل

اعتبرت المملكة العربية السعودية الاثنين، أن أية معارضة لأي إجراء دولي لا يمكن إلا وأن تشكل تشجيعاً لنظام دمشق للمضي قدماً في استخدام أسلحة الدمار الشامل المتاحة ضد الشعب السوري.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي، عبد العزيز خوجة، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، إن مجلس الوزراء “أكد أن رفض النظام السوري لكل المحاولات المخلصة والجادة (لأية تسوية).. وإصراره على ارتكاب المجازر المروعة ضد شعبه يتطلب موقفاً دولياً حازماً وجاداً لوقف تلك المآسي الإنسانية ضد أبناء الشعب السوري”.




وشدد مجلس الوزراء السعودي على ما تضمنه البيان الصادر عن المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ في القاهرة من إدانة واستنكار شديدين “للجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية في تحد صارخ واستخفاف بالقيم الأخلاقية والإنسانية والأعراف والقوانين الدولية”.

كما أكد على “دعوة (المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية) المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته عبر القيام بالإجراءات الرادعة اللازمة لوضع حد للانتهاكات وجرائم الإبادة التي يقوم بها النظام السوري منذ أكثر من عامين”.

وقال البيان، إن مجلس الوزراء السعودي اكد أيضاً على “أن أية معارضة لأي إجراء دولي لا يمكن إلا وأن تشكل تشجيعاً لنظام دمشق للمضي قدماً في جرائمه واستخدام أسلحة الدمار الشامل المتاحة لديه أمام أنظار ومسامع العالم”.

وجدد “وقوف المملكة العربية السعودية قلباً وقالباً مع إرادة الشعب السوري وقيادته الممثلة في ائتلافه الوطني”.

وكان وزراء الخارجية العرب دعوا في ختام اجتماع طارئ عقدوه مساء الأحد في القاهرة الامم المتحدة والمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياتهم وفقا لميثاق المنظمة الدولية وقواعد القانون الدولي “ازاء الجريمة النكراء التي ارتكبت بالأسلحة الكيميائية في سوريا والتي يتحمل مسؤولياتها النظام”.