الحديث عن محاولة لاستهداف فيصل كرامي

كشفت بعض الوقائع عن محاولة استهداف لوزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فيصل كرامي خلال مؤتمره الصحافي الذي عقده يوم الاربعاء الماضي في مكتب الرئيس عمر كرامي في كرم القلة.

وفي السياق نقلت صحيفة “السفير” عن الجهاز الأمني المحيط بالوزير كرامي،  أن سيدة طرابلسية تدعى ن. عبدالله وهي في العقد السادس من العمر، ومقربة من عائلة كرامي وتدخل الى مكتب كرم القلة وتخرج من دون أي تفتيش، ادعت أمام المسؤول الأمني في المكتب “أن فتاة شقراء طويلة كانت تراقبها خلال دخولها وخروجها من منزلها في الميناء، وأنه قبل يومين من المؤتمر الصحافي قطعت عليها طريقها عند مدخل البناية وطلبت منها أن تضع حقيبة نسائية داخل المكتب أثناء وجود فيصل بداخله، مقابل إعطائها مبلغ 170 ألف دولار”.




وقالت عبد الله للمسؤول الأمني في مكتب كرامي ان الفتاة الشقراء طلبت منها أن تفكر في الأمر، واعدة إياها بزيارتها يوم الأربعاء الماضي اي قبل موعد المؤتمر الصحافي بساعة، وغادرت مسرعة بسيارة من نوع غولف صغيرة من الطراز الحديث.

واضافت الصحيفة انه تم اعلام استخبارات الجيش والأجهزة الأمنية المختصة بالواقعة فاخضعت عبدالله الى أكثر من جلسة استجواب، اشارت خلالها الى ان الفتاة التي اعترضتها عند مدخل البناية “شقراء طويلة كانت ترتدي بنطلون جينز وسترة سوداء وتضع نظارات سوداء”، موضحة انه كان يرافقها شاب يخفي معالم وجهه بنظارات وقبعة وبشيء من سترته.

كما أفادت عبد الله خلال التحقيقات بأن الفتاة لا تجيد اللغة العربية بطلاقة وكأنها فتاة أجنبية، في حين أن الشاب الذي كان يرافقها لم يتكلم بتاتاً، وقد طلبت الأجهزة الأمنية من عبد الله انتظار الفتاة الشقراء في الموعد الذي أعطتها إياه ومجاراتها في الحديث، على أن يتم نصب كمين لها لإلقاء القبض عليها لكن الموعد مرّ دون أن تحضر هذه الفتاة، في حين شهد محيط مكتب كرم القلة خلال المؤتمر الصحافي تدابير أمنية استثنائية من العناصر المولجة بحماية المكتب وموكب الوزير كرامي.

الى ذلك اكد الوزير كرامي لـ”السفير” أن المعلومات التي وصلت الى مكتبه وضعت في عهدة استخبارات الجيش والأجهزة الأمنية، مشددا على أن “التهديدات لن ترهبنا”.

ولفت كرامي النظر الى أن “الأمور الأمنية أصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات بعد التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام”.