الجميل: أمن الضاحية بيد ضباط مقربين من حزب الله

حمل النائب عن حزب الكتائب سامي الجميل حزب الله مسؤولية عدم تشكيل حكومة جديدة في لبنان، ورأى ان الحزب لا يريد حكومة وان اي كلام في هذا المجال هو مضيعة للوقت، مشيرا الى مرور اكثر من خمسة اشهر على تكليف الرئيس تمام سلام ولم تشكل حتى اليوم الحكومة، وأكد ان رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وأي أحد آخر ليسوا على استعداد لمواجهة حزب الله بحكومة أمر واقع، وسأل ما اذا كان بإمكان رئيس الجمهورية الاقدام على تشكيل حكومة أمر واقع رغما عن ارادة حزب الله، ورأى ان الرئيسين سليمان وسلام متريثان ولم يقدما على هذه الخطوة لأن الجميع يدرك ان حزب الله لديه قدرات لايذاء لبنان واللبنانيين ويتصرف بطريقة غير منطقية، كما فعل في 7 أيار، لافتا الى ان اي خطوة باتجاه تشكيل الحكومة تكون غير منسقة مع حزب الله قد تؤدي الى ردة فعل عنده.

ورأى النائب الجميل في تصريح لـ «الأنباء» أن كلام السيد حسن نصرالله الاخير حيال تشكيل الحكومة ايجابي، انما الكلام شيء والتطبيق شيء آخر، مشيرا الى ضرورة الاسراع في التأليف لان لبنان لم يعد يحتمل تأجيل الملفات الأمنية والاقتصادية والحياتية، معربا عن اعتقاده ان حزب الله مرتاح لواقع حكومة تصريف الاعمال لأنه يسرح ويمرح دون رقيب في ظل حكومة موالية له مائة بالمائة، معتبرا ان كل ما يدور من احاديث حول موضوع تشكيل الحكومة هو مسرحية وكلام فارغ وان احجامه عن الادلاء بأي موقف بهذا الخصوص يتعلق بالاسباب المذكورة ومضيعة للوقت، واكد ان العقدة معروفة اين هي، وقال ان حزب الله مرتاح في ظل حكومة تصريف الاعمال لانه ممسك بها ويتصرف كما يشاء ولديه محامي دفاع اسمه وزير الخارجية يعمل وفق ما يمليه عليه الحزب وحليفه المسيحي لديه عشر وزارات تعمل من دون رقيب او محاسبة، مشيرا الى انه وفي ظل هذا الواقع المرير والمؤسف فإنه لا اسباب تدعو حزب الله الى تغيير حكومي.




واعتبر النائب الجميل ردا على سؤال ان المشكلة ليست في القوى التي ستتشكل منها الحكومة لان ذلك ليس مهما حتى لو اخذ حزب الله 30 وزيرا، انما المهم ما برنامجها وماذا ستفعل، وسأل هل ستأتي حكومة جديدة لتقسم اللبنانيين اكثر مما هم مقسمون، ورأى ان على الحكومة المقبلة حماية لبنان من الصراع السوري باعتمادها اعلان بعبدا كبيان وزاري، لافتا الى انه في حال رفض حزب الله اعلان بعبدا للحكومة المفترضة فهذا يعني ان لا حكومة، واشار الى ان اعلان بعبدا يعني حياد لبنان عن الازمة السورية وهو يشكل الحد الفاصل ونقطة الوسط بين الافرقاء السياسيين، مشددا على ان حزب الكتائب لن يشارك في حكومة تعتمد ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وهو أمر محسوم بالنسبة له. وفي الشأن المتصل بانتشار القوى الأمنية الرسمية في الضاحية الجنوبية رحب النائب الجميل بهذه الخطوة، معتبرا اياها خطوة اولية وضرورية وبداية جيدة يجب ان تستكمل بخطوات اخرى لتطبيق سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية، لافتا الى وجود وضع شاذ في بعض المناطق اللبنانية التي هي خارج سيطرة الدولة، ورأى ان انتشار القوى الأمنية المشتركة في الضاحية الجنوبية لا يجوز اعتباره انتصارا وطنيا بل هو اقل الواجب، مبديا شكوكه حول طريقة تنفيذ هذه الخطة، مشيرا الى ان القوى الأمنية الشرعية لم تتسلم كل الأمن في الضاحية الجنوبية بل جزأ منه، مبديا تخوفه من ان تكون الدولة كبش محرقة في حال حصول امر ما تُحمل فيه المسؤولية للقوى ان هذه الدولة سقطت. وردا على سؤال رأى النائب الجميل ان دخول القوى الأمنية الشرعية الى الضاحية الجنوبية خطوة معنوية بالنسبة الى حزب الله الذي بدأ يعاني من نقمة الناس بسبب ممارسته للأمن الذاتي، وللخروج من هذا المأزق سلّم الأمن للجيش اللبناني لكن تحت اشرافه، مؤكدا ان الضباط الذين تسلموا الملف مقربون من حزب الله، معتبرا ان حزب الله استبدل نفسه بالقوى الأمنية فبدل ان يقيم هو الحواجز تولى الجيش القيام بهذه المهمة.

وأشار الى ان دخول الشرعية الى الضاحية الجنوبية سببه ردة فعل أهالي المنطقة واللبنانيين بشكل عام على موضوع الأمن الذاتي الذي أخذ به حزب الله، معربا عن اعتقاده أن أهالي الضاحية سيلمسون الفرق بين ان تكون الدولة موجودة بعد عشرين عاما وان تتسلم الميليشيات الأمن، لافتا الى ان المواطن سيعيش التجربتين وسيرتاح للقوى الأمنية الرسمية، متسائلا: كيف يمكن التعايش بين سلاحين، سلاح حزب الله والسلاح الشرعي، ورأى انه لا بد للقوى الشرعية ان تسيطر وحدها على كل السلاح ويكون بيدها وحدها.

حمل النائب عن حزب الكتائب سامي الجميل حزب الله مسؤولية عدم تشكيل حكومة جديدة في لبنان، ورأى ان الحزب لا يريد حكومة وان اي كلام في هذا المجال هو مضيعة للوقت، مشيرا الى مرور اكثر من خمسة اشهر على تكليف الرئيس تمام سلام ولم تشكل حتى اليوم الحكومة، وأكد ان رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وأي أحد آخر ليسوا على استعداد لمواجهة حزب الله بحكومة أمر واقع، وسأل ما اذا كان بإمكان رئيس الجمهورية الاقدام على تشكيل حكومة أمر واقع رغما عن ارادة حزب الله، ورأى ان الرئيسين سليمان وسلام متريثان ولم يقدما على هذه الخطوة لأن الجميع يدرك ان حزب الله لديه قدرات لايذاء لبنان واللبنانيين ويتصرف بطريقة غير منطقية، كما فعل في 7 أيار، لافتا الى ان اي خطوة باتجاه تشكيل الحكومة تكون غير منسقة مع حزب الله قد تؤدي الى ردة فعل عنده.

ورأى النائب الجميل في تصريح لـ «الأنباء» أن كلام السيد حسن نصرالله الاخير حيال تشكيل الحكومة ايجابي، انما الكلام شيء والتطبيق شيء آخر، مشيرا الى ضرورة الاسراع في التأليف لان لبنان لم يعد يحتمل تأجيل الملفات الأمنية والاقتصادية والحياتية، معربا عن اعتقاده ان حزب الله مرتاح لواقع حكومة تصريف الاعمال لأنه يسرح ويمرح دون رقيب في ظل حكومة موالية له مائة بالمائة، معتبرا ان كل ما يدور من احاديث حول موضوع تشكيل الحكومة هو مسرحية وكلام فارغ وان احجامه عن الادلاء بأي موقف بهذا الخصوص يتعلق بالاسباب المذكورة ومضيعة للوقت، واكد ان العقدة معروفة اين هي، وقال ان حزب الله مرتاح في ظل حكومة تصريف الاعمال لانه ممسك بها ويتصرف كما يشاء ولديه محامي دفاع اسمه وزير الخارجية يعمل وفق ما يمليه عليه الحزب وحليفه المسيحي لديه عشر وزارات تعمل من دون رقيب او محاسبة، مشيرا الى انه وفي ظل هذا الواقع المرير والمؤسف فإنه لا اسباب تدعو حزب الله الى تغيير حكومي. واعتبر النائب الجميل ردا على سؤال ان المشكلة ليست في القوى التي ستتشكل منها الحكومة لان ذلك ليس مهما حتى لو اخذ حزب الله 30 وزيرا، انما المهم ما برنامجها وماذا ستفعل، وسأل هل ستأتي حكومة جديدة لتقسم اللبنانيين اكثر مما هم مقسمون، ورأى ان على الحكومة المقبلة حماية لبنان من الصراع السوري باعتمادها اعلان بعبدا كبيان وزاري، لافتا الى انه في حال رفض حزب الله اعلان بعبدا للحكومة المفترضة فهذا يعني ان لا حكومة، واشار الى ان اعلان بعبدا يعني حياد لبنان عن الازمة السورية وهو يشكل الحد الفاصل ونقطة الوسط بين الافرقاء السياسيين، مشددا على ان حزب الكتائب لن يشارك في حكومة تعتمد ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وهو أمر محسوم بالنسبة له. وفي الشأن المتصل بانتشار القوى الأمنية الرسمية في الضاحية الجنوبية رحب النائب الجميل بهذه الخطوة، معتبرا اياها خطوة اولية وضرورية وبداية جيدة يجب ان تستكمل بخطوات اخرى لتطبيق سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية، لافتا الى وجود وضع شاذ في بعض المناطق اللبنانية التي هي خارج سيطرة الدولة، ورأى ان انتشار القوى الأمنية المشتركة في الضاحية الجنوبية لا يجوز اعتباره انتصارا وطنيا بل هو اقل الواجب، مبديا شكوكه حول طريقة تنفيذ هذه الخطة، مشيرا الى ان القوى الأمنية الشرعية لم تتسلم كل الأمن في الضاحية الجنوبية بل جزأ منه، مبديا تخوفه من ان تكون الدولة كبش محرقة في حال حصول امر ما تُحمل فيه المسؤولية للقوى ان هذه الدولة سقطت. وردا على سؤال رأى النائب الجميل ان دخول القوى الأمنية الشرعية الى الضاحية الجنوبية خطوة معنوية بالنسبة الى حزب الله الذي بدأ يعاني من نقمة الناس بسبب ممارسته للأمن الذاتي، وللخروج من هذا المأزق سلّم الأمن للجيش اللبناني لكن تحت اشرافه، مؤكدا ان الضباط الذين تسلموا الملف مقربون من حزب الله، معتبرا ان حزب الله استبدل نفسه بالقوى الأمنية فبدل ان يقيم هو الحواجز تولى الجيش القيام بهذه المهمة، وأشار الى ان دخول الشرعية الى الضاحية الجنوبية سببه ردة فعل أهالي المنطقة واللبنانيين بشكل عام على موضوع الأمن الذاتي الذي أخذ به حزب الله، معربا عن اعتقاده أن أهالي الضاحية سيلمسون الفرق بين ان تكون الدولة موجودة بعد عشرين عاما وان تتسلم الميليشيات الأمن، لافتا الى ان المواطن سيعيش التجربتين وسيرتاح للقوى الأمنية الرسمية، متسائلا: كيف يمكن التعايش بين سلاحين، سلاح حزب الله والسلاح الشرعي، ورأى انه لا بد للقوى الشرعية ان تسيطر وحدها على كل السلاح ويكون بيدها وحدها.