البديل عن الأسد لا يزال يخيف إسرائيل

إعتبرت مصادر دبلوماسية بارزة عبر صحيفة “المستقبل” أنه “من المهم جداً في هذه المرحلة الفاصلة الموقف الإسرائيلي مما يجري في سوريا لأن العامل الإسرائيلي يدخل دائما على خط أزمات المنطقة، كما يدخل في خلفية المواقف الدولية حيال قضايا المنطقة، ولا سيما حالياً حيال الوضع السوري”، لافتة إلى أن “إسرائيل أبلغت أكثر من فريق دولي أنه في حال حصول ضربة، فإنّها لن تتدخل في أي عمل عسكري ضدّ سوريا، كما أنها لن تتدخل حتى لو أصابتها صواريخ متفرقة، إنما إذا استهدفت بضربات قوية سترد وستتدخل، إنها الآن تراقب الأوضاع، وتعتبر أن أمنها أهم ما في أولوياتها، والأهم ألا تُستهدف بضربة كبيرة”.

وأضافت: “لا يزال البديل عن الرئيس السوري بشار الأسد يخيف إسرائيل وهناك تساؤلات داخلها حول أن مَن سيأتي هل سيكون أفضل أو أسوأ بالنسبة إليها، وعلى أساس كيف تحسبها لمصلحتها ستتعامل مع ردة الفعل الدولية على استعمال الكيماوي في سوريا”، مشيرة إلى أن “الأفضل لإسرائيل حتى الآن استمرار حرب الاستنزاف في سوريا”، لافتة إلى أنه “هناك خوف من معركة حلب وما قد تؤدي اليه من انتصار للنظام، ما يعني أنه استطاع تعويم نفسه وأن الثورة قد فشلت”، مؤكدة أن “إسرائيل تريد الأفضل بالنسبة لها وهو عدم الحسم، وأي ضربة تريد منها ضمان استمرار الحرب السورية، مع العمل الدولي لتدمير الترسانة الكيماوية السورية التي تهدد أمنها”.