الاسد: فرنسا ستكون عدوة لسوريا إذا شاركت في العمل العسكري والجميع سيفقد السيطرة بعد انفجار الوضع

نقل الصحافي جورج مالبرونو عن الأسد قوله: “فرنسا ستكون عدوة لسوريا إذا شاركت في العمل العسكري”.

ونشرت جريدة “لوفيغارو”الفرنسية مقابلة أجراها مالبرونو مع الرئيس السوري بشار الأسد قال فيها: “الدول التي تدعم الإرهابيين وتسلحهم هي عدوة لسوريا”، وتابع: “الفوضى وظاهرة التطرف سوف تنتشران إذا حصلت ضربة لسوريا”.




واضاف الأسد: “دعونا الولايات المتحدة وفرنسا إلى تقديم براهين حول استخدامنا للكميائي في سوريا، إلا أن اي من الرئيسين اوباما وهولاند لم يستطيعا إثبات ذلك، على الأقل امام شعبهم”.

وتابع: “لنفترض ان الجيش السوري قرر استخدام اسلحة كيميائية، هل يعقل أن يستخدمها في مكان تواجده وقد اظهرت التحقيقات انه عناصر من الجيش اصيبوا وقام المفتشون في الامم المتحدة بزيارتهم في المستشفى، أين المنطق؟”.

وعما سيكون عليه الرد السوري بحال تعرضت دمشق لضربة قال الاسد: “الشرق الاوسط اصبح برميلاً من البارود، والنار تقترب اليوم. لا يجب الحديث عن ردة الفعل السورية فقط، بل عما سينتج عن أول ضربة، لا أحد يعلم ماذا سيحصل.

الجميع سيفقد السيطرة بعد انفجار الوضع”، مضيفا: “خطر اندلاع حرب اقليمية قائم”.