الأسد: انتخابات ٢٠١٤ تحدد من سيحكم سوريا

أكد الرئيس السوري بشار الاسد أنه لن يتنازل عن السلطة وأن الشعب هو الذي سيقرر من يكون رئيسه في انتخابات العام 2014، مشددا على أن الحرب القائمة جعلت وجود سوريا الان “على المحك”، بحسب ما نقلت عنه البرلمانية الاوروبية البارزة فيرونيك دو كايز بد لقاء جمعهما في دمشق واستمر لمدة ساعة يوم الخميس الماضي.

وقالت دو كايز لوسائل الاعلام البلجيكية إن هناك عدة رسائل يمكنها تلخيصها من حوارها مع الاسد، موضحة أن “الرسالة الاولى فاجأتني، فقد قال لي: أنا لا أتمسك بالضرورة بالسلطة، أنا لدي حياة أخرى إلى جانب ذلك وهي ممكنة، لكنني لن أترك السفينة عندما تغرق”.




وأضافت أن الاسد شدد على أن وجود “سوريا الآن على المحك”، موضحة أنه يعتبر أن “ما هو على المحك الآن هو سوريا العلمانية والمتسامحة مع الاقليات، وأيضا وحدة الوطن، ولكن المجموعات الاسلامية المتطرفة لا تترك أي خيار للنظام إلا التخلص منها”.

وحول مصداقية هذا الخطاب، أوضحت دو كايزر أن “الناس في الشوارع قالوا لي أن سوريا تختفي. والاسد يقول مثل هذه الاشياء ويستخدمها على الأرجح دعائياً، ولكن الحقيقة هي أن سوريا تختفي. هذا المهد الثقافي وهذا الميراث الثقافي، والمسيحيون في الشرق، كل هذا في خطر”.

ونقلت البرلمانية الاوروبية عن الأسد رغبته بأن تحسم الانتخابات الرئاسية في العام 2014 هوية من يتولى السلطة.

وقالت البرلمانية الاوروبية أن العالم يراقب ما سيفعله الاسد قبل الانتخابات المقبلة، موضحة: “اذا لم يقم باصلاحات، وإذا لم يقم بتسليم اسلحته الكيميائية، وهذا سيستغرق وقتا طويلا، وإذا لم يعمل على حل سياسي بشكل فعال، فبهذه الحالة بالفعل ستكون مصداقيته قد تلطخت كثيرا”.

وحول امكانية عمل الرئيس السوري مع المعارضة، نقلت دو كايز عن الأسد قوله: “انا أريد العمل مع المعارضة، وكنت قد بدأت بالقيام باصلاحات، لكن حتى ولو قمت باصلاحات اضافية، وحتى لو تعاملت مع المعارضة، أنا أعرف أن هذا هو سبب الحرب”، وأضافت “لقد شدد على أن هناك حربا بالوكالة عبر متمردين متفرقين للغاية”.

وعقبت البرلمانية الأوروبية على كلام الاسد بالقول إن المعارضة المسلحة “تتضمن على الارجح أكثر من 2000 مجموعة من الارهابيين، وهذه تقديرات الامم المتحدة، وهم انضموا إلى المسلحين منذ البداية، ويقتلونهم إذا رفضوا السير معهم. مثلما حصل ربما مع الاب باولو كويلو وغيره”.