الأحدب يكشف دخول المخابرات الجوية السورية الى طرابلس: ماذا ينتظر ميقاتي صديق الاسد ليقول كفى اجراما

كشف النائب السابق مصباح الاحدب عن “دخول ضباط وعناصر من المخابرات الجوية السورية الى طرابلس والشمال يعملون على انشاء مجموعات متطرفة مسلحة على غرار “جبهة النصرة” و”فتح الاسلام”.
وعزّى في مؤتمر صحافي “أهل الشمال بوفاة ثلة من ابناء الوطن كانت تسعى في اقاصي الارض لتؤمن عيشا كريما”، منتقدا الفلتان الامني.
وأشار الى “صعوبة الاوضاع المعيشية وانتشار البطالة في صفوف الشباب لجرهم الى حمل السلاح”، متحدثا عن “بعض نماذج فضيحة الهيئة العليا للاغاثة التي صرفت تعويضات ايواء لاصحاب المنازل التي تضررت من جراء تفجيري مسجدي السلام والتقوى الارهابيين بقيمة 1500 دولار للمنزل وهذا حق لهم، فيما لم يصرف بدل ايواء للعائلات التي تهجرت من منازلها بعدما تضررت خلال عشرات جولات العنف بين التبانة وجبل محسن”.

واضاف: “على أي اساس يعوض على اناس لا يسكنون في طرابلس ولا منازل لهم في المدينة ويحرم من تضرر منزله من تعويضات محقة؟”.




وتطرق الى اجتماع مجلس الامن المركزي في السرايا، معتبرا ان “لا جديد في الموضوع فيما ميليشيا الامن الذاتي لحزب الله تقيم الحواجز اينما تشاء وتحرق المحال وتقتل الابرياء كما في بعلبك”. وسأل: “هل هذه هي الخطة الامنية لطرابلس في ظل قيام بعض الاجهزة بدعم المقاتلين ليتقاتلوا ثم تدخل وحدات الجيش لحماية الفريق المحسوب على حزب الله… نريد من القوى الامنية ان تكون موحدة”.

كذلك سأل عن مصير التحقيقات في ملف التفجيرين الارهابيين، مشيرا الى “اننا سمعنا ان التحقيقات توصلت الى ان المخابرات السورية هي من قامت بالتفجيرات فيما القضاء اللبناني عاجز عن احضار المتهمين السوريين لمحاكمتهم… الا يجب ان تتقدم الحكومة بشكوى لدى مجلس الامن ضد النظام السوري واستدعاء السفير السوري في لبنان؟”.

وكشف عن دخول عناصر من المخابرات الجوية السورية الى طرابلس، سائلا عما “ينتظر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي صديق بشار الاسد ليقول كفى اجراما في لبنان”. ودعا الى الاسراع في تشكيل حكومة لمعالجة الوضع الامني الخطير.