استنفار أمني خشية تهريب أسلحة كيماوية لـ”حزب الله”

اكد مسؤول امني حكومي لبناني رفيع المستوى لصحيفة “السياسة” الكويتية ان “أجهزة الاستخبارات والامن اللبنانية التي تخترق هيكلية “حزب الله” من قمته الى قاعدته، الموضوعة منذ طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، اقتراح تسليم سورية ترسانتها الكيماوية للتدمير الشامل والسريع، تقف بكل اجهزتها متأهبة لمراقبة اي تهريب كيماويات الى لبنان لـ”حزب الله”، اذ ان كل طرقات تهريب السلاح التابعة للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على الحدود مراقبة على الارض ومن الجو، بعد توقيع الاجهزة الاستخبارية اللبنانية اتفاقات امنية مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لتبادل المعلومات بشأن الارهاب، اذ تشمل هذه الاتفاقات تسليم الحكومة اللبنانية صور أقمار التجسس الاصطناعية الموضوعة فوق لبنان وسوريا” أولا بأول”.

وقال: “لدينا شبه تأكيد على أن “حزب الله” حاول تهريب بعض براميل الكيماويات من سوريا عبر نقطة الحدود الفاصلة بين بلدتي سرغايا السورية ويحفوفا اللبنانية، في البقاع الاوسط في اوائل العام الحالي، الا ان اسرائيل قصفت ثماني شاحنات مدنية محملة بتلك البراميل، ودمرتها عندئذ تأكدت قيادة نصرالله أنها مخترقة حتى العظم لأن المعلومات عن تلك العملية كانت محصورة في عدد لا يتجاوز عدد اصابع اليد من رأس الهرم الحربي”.