إجراءات مشددة حول المراكز الدبلوماسية والثقافية الفرنسية في بيروت

أوردت صحيفة “الأنباء” الكويتية أن “فرنسا إتخذت إجراءات مشددة حول سفارتها في بيروت وكل مراكزها الديبلوماسية والثقافية، إضافة إلى إجراءات حيطة وحذر شملت وحداتها العسكرية المشاركة في القوات الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان “يونيفيل” بعد التهديد الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد عبر صحيفة “لو فيغارو” باستهداف المصالح الفرنسية”.

وأضافت الصحيفة إنّه “قد وصلت تعليمات إلى السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي بعدم مغادرة منزله إلا في حالات الضرورة القصوى، وقيل له بالحرف من قبل الخارجية الفرنسية: لا نريد لوي دولامار ثانياً، وهو السفير الفرنسي في لبنان الذي اغتيل في أيلول من العام 1981 على أحد الحواجز خلال الحرب في لبنان، وأكدت الروايات الفرنسية حينذاك أنه كان حاجزاً سورياً، كما أن عناصر القوة الفرنسية في “يونيفيل” نُصحوا بتقنين تحركاتهم”.




ولفتت الصحيفة إلى انّه “حتى بعد أن تراجعت إحتمالات توجيه ضربة نتيجة التعقيدات الدولية ومبادرة الروس لإخضاع السلاح الكيميائي السوري للرقابة الدولية قبل إتلافه، فإن فرنسا تخشى من عملية تصفية حساب معها من جراء موقفها الذي دعا بقوة إلى محاسبة النظام السوري على إستخدام السلاح الكيميائي”.