أحدهم سوري يدعى حاتم شيت: حماس تستغل صرافين لبنانيين وسوريين في لبنان لتبييض الأموال

كشفت مصادر أمنية لبنانية إلى لصحيفة السياسة الكويتية أن حركة “حماس” وسعت في الآونة الأخيرة من مساحة نشاطاتها المالية التي تستغل فيها المؤسسات اللبنانية المالية العامة والخاصة لنقل الأموال الى أجهزة الحركة العسكرية والمدنية في قطاع غزة, بعد أن تكبد الجهاز المالي التابع للحركة خسائر كبيرة اثر مغادرة قيادتها سورية من جهة وسقوط نظام “الاخوان” في مصر في ما بعد من جهة أخرى.

وقالت المصادر إن لبنان تحول اليوم الى الساحة الرئيسية لنقل أموال الحركة إلى قطاع غزة بعد أن أغلقت كل من تركيا ودول الخليج العربي أبوابها في وجه الجهاز المالي للحركة, مشيرة إلى الأخطار الكبيرة التي تحدق بالبنية التحتية المصرفية والاقتصادية في لبنان, التي قد تأتي على شكل عقوبات اقتصادية ومالية على المؤسسات العامة والخاصة عقابا على قيامها بنقل أموال الى حركة ما زالت مدرجة في لوائح الحركات الارهابية في العديد من دول العالم, ناهيك عن عمليات تبييض الأموال التي يقوم بها الجهاز المالي للحركة من خلال الأجهزة المصرفية في لبنان, وهذه الاموال التي لا يعلم أحد مصدرها أو كيفية دخولها الى لبنان.




وكشفت المصادر أيضا أن الأيام الأخيرة شهدت تحركا كبيراً لكوادر الجهاز المالي لحركة “حماس” في لبنان لنقل ملايين اليوروهات إلى أجهزة الحركة في قطاع غزة, مشيرة إلى ضلوع أحد الكوادر المالية البارزة في الحركة المدعو عبد الله عبد عطوات المقيم في لبنان في هذا النشاط المريب الذي يتم بالاستعانة بصرافين لبنانيين وسوريين عاملين في لبنان من بينهم عرف السوري حاتم نبيل شيت.

وأكدت أنه بات لا يمكن السكوت أو الوقوف مكتوفي الأيدي حيال استغلال “حماس” للبنية التحتية المصرفية والمالية في لبنان, متمنية أن توقف الكوادر المالية للحركة على الفور أي نشاط مالي على الساحة البنانية, كي لا تضطر الاجهزة الأمنية اللبنانية للقيام بخطوات شديدة بحق هؤلاء وبحق الصرافين الذين يمدون لهم يد العون.