//Put this in the section //Vbout Automation

نقيبٌ سوريّ ينضمّ إلى لائحة المدّعى عليهم في تفجيرَيْ طرابلس

ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسركية القاضي صقر صقر، اليوم، على   الشيخ هاشم منقارة والموقوفين الشيخ احمد الغريب ومصطفى حوري وكل من يظهره  التحقيق، في جرم تأليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال  والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية وتشكيل خلية  ارهابية ووضع عبوات وسيارات مفخخة وتفجيرها امام المسجدين في الشمال، سندا الى  المواد 335 عقوبات و 5و 6من قانون11 /1/1958.

كما ادعى صقر على النقيب السوري محمد علي وعلى خضر العربان بجرم وضع سيارات مفخخة  وقتل الناس سندا الى المواد 549 -549 / 21عقوبات.




كذلك ادعى صقر على الموقوف الشيخ هاشم منقارة بجرم عدم اخبار السلطات بالمعلومات  عن التحضير لتفجير السيارتين سندا الى المادة 398 عقوبات وأحالهم الى قاضي  التحقيق العسكري الاول.

وفي هذا الاطار ، أشارت مصادر مطلعة على التحقيق للـ    LBCI الى ان التحضيرات للتفجرات بدات منذ نحو 7 أشهر في اجتماعات عقدها الشيخ الغريب في دمشق وطرطوس مع النقيب محمد علي أحد المسؤولين في الاستخبارات السورية في طرطوس ، ووصل الحديث بينهما الى حد النقاش في المسافة التي ستوضع فيها السيارة المفخخة قرب مسجد التقوى.

ويشير أحمد الغريب في افادته انه طلب ان يراجع قيادو حزب التوحيد في العملية فطلب منه الشيخ منقارة التمهل ومراجعة اللواء علي المملوك ، الا أن المنقارة في المواجهة مع الغريب نفى هذا الامر ، ما أدى الى اصابة الغريب بحالة من الاحباط النفسي والقول انه عندما سقط تخلى عنه الجميع .

وتبين في التحقيقات أن السيارات التي استعملت في التفجير تم ادخاله الى سوريا قبل اسبوعيم من تنفيذ التفجيرات