مقاطعة السفراء الخليجيين للقاء بكركي بسبب وجود «السفير السوري»

في اطار اللقاءات التي يعقدها البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي مع اعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين في لبنان التقى الراعي رؤساء البعثات العربية في بكركي وتداول معهم في الأوضاع والتطورات الجارية في المنطقة بغياب سفراء دول الخليج وحضور سفير الجامعة العربية عبدالرحمن الصلح والسفراء السوري علي عبدالكريم علي، والمصري أشرف حمدي، والسوداني أحمد حسن أحمد محمد، والتونسي حاتم الصائم، والجزائري ابراهيم حاصي بن عودة، والفلسطيني أشرف دبور، والقائم بأعمال السفارة اليمنية أحمد الجوفي، والقائم بأعمال سفارة سلطنة عمان سليمان العلوي، والقائمة بأعمال السفارة الأردنية ريا القاضي.

وكشفت مصادر سياسية ان السفراء العرب اعترضوا على مشاركة السفير السوري في الاجتماع، مبدين رغبة في عدم الحضور لأن السفير السوري سيكون حاضرا في الاجتماع، الا ان المولجين بالاتصالات أوضحوا ان الرغبة من هذا اللقاء هي للتشاور وابداء الرأي واستماع كل واحد الى الآخر.




وأوضح مسؤول الإعلام في الصرح البطريكي المحامي وليد غياض ان الاجتماع عادي يأتي في سلسلة لقاءات مع السفراء، وذلك بعد ان التقى الراعي سفراء الاتحاد الأوروبي وسفراء أميركا اللاتينية بطلب متبادل ورغبة من السفراء في لقاء غبطته، واجراء حوار، واصفا اللقاءات مع السفراء السابقين بالغنية في مضمونها. وعرض البطريرك مواقف الكنيسة المارونية حيال ما يجري في لبنان والمنطقة «انطلاقا من الثوابت التاريخية وحرصها الشديد على الرسالة التي يتميز بها لبنان في العيش المشترك واحترام حقوق جميع المكونات اللبنانية».