قرار السلم والحرب مازال بيد حزب الله

يقول تقرير اعدته اجهزة مخابرات غربية ان قرار السلم والحرب في لبنان لايزال بيد الطرف الاقوى سياسيا وعسكريا، اي حزب الله، لذلك فإن مدى استجابته عسكريا وسياسيا او استعصائه على محاولات جره الى حرب طائفية ومذهبية من شأنها ان تلعب دورا محددا في حماية لبنان من العدوى السورية او التسليم بها.

ويضيف التقرير ان تصاعد الاخطار الامنية والصدامات الطائفية على الرغم من شدتها: لاتزال مع ذلك تحت خط التحكم، وان حزب الله لم يتخذ حتى الآن قرارا بنقل المعركة التي يخوضها في سورية الى الداخل اللبناني.