فشل أولى المحاولات لإقامة مراكز لإيواء النازحين السوريين

كشفت مصادر واسعة الإطلاع عن فشل أولى المحاولات التي جرت أمس لإقامة مراكز ميدانية لإيواء النازحين السوريين المتوقع قدومهم من الأراضي السورية إذا ما بدأت العمليات العسكرية المقرّرة ضد النظام في سوريا.

وقالت المصادر لصحيفة “الجمهورية” انّ البعثة الخاصة التي استكشفت المنطقة العازلة بين لبنان وسوريا، وتحديداً ما بين مركزي الأمن العام اللبناني في المصنع والأمن العام السوري في جديدة يابوس اصطدمت بداية بعراقيل أمنية وإدارية، تمثّلت الأولى بتدخل قوات سورية نظامية طوّقت المنطقة لمعرفة ما يجري هناك.




وبعد التعرّف الى هوية الفرق اللبنانية التي ضمّت ممثّلين من وزارة الشؤون الإجتماعية وممثّلين لمجموعة من المنظّمات الأهلية وممثّلي المؤسسات الدولية والأممية المانحة غادرت القوة السورية ليكتشف أعضاء الفرق انّ هناك اعتراضاً لدى بلدية عنجر التي تمتلك المشاع في المنطقة. ونتيجة هذا الإعتراض تكثّفت الإتصالات بوزير الداخلية والبلديات ووزير الشؤون الإجتماعية اللذين صودف انهما كانا معاً في مكان ما، فتدخّل شربل وأنهى الإعتراض في انتظار الجواب النهائي للفرق الفنية التي قرّرت ليلاً انه لا يمكن إحداث مثل هذا المركز لإيواء النازحين هناك بسبب فقدان المياه وصعوبة توفير المقوّمات اللوجستية والإنسانية والأمنية في منطقة يمكن ان تكون مضطربة وغير آمنة بكل المعايير لجهة قربها من الحدود السورية واحتمال وجود معارضين للنظام فيها او ناقمين عليه، مما قد يشكل بؤرة امنية خطيرة.

وأفادت معلومات انّ هناك مشروعاً آخر يمكن البحث فيه خلال الساعات المقبلة لإقامة مراكز الإيواء في منطقة ما بين كفرزبد ودير زنون، على أن يتم إستكشاف هذه المنطقة ليبنى على الشيء مقتضاه.