ديبلوماسي غربي: الضربة المرتقبة على سوريا نجحت قبل حصولها

قال ديبلوماسي غربي لصحيفة «الجمهورية» إنّ الضربة العسكرية المرتقبة على سوريا لا تقاس بحجمها وقوّتها، إنّما بفعاليتها السياسية المتصلة أوّلاً وأخيراً بتسليط الضوء على الأزمة السورية كمدخل إلى الحلّ السياسي، ورأى أنّ الضربة نجحت قبل حصولها، حيث إنّ الخبر السوري تصدّر كلّ الأخبار العالمية، الأمر الذي يجعل ما بعد الضربة غير ما قبلها، لأنّ الدينامية التي أطلقتها لا يمكن أن تتوقف عند حدود معينة من قبيل إنتاج نوع من ستاتيكو جديد، بل ستشكّل قوّة دفع سياسية تمهّد لإنهاء هذه الأزمة، واعتبر أنّ الكيماوي شكّل الشرارة للتدخّل العسكري الذي سيؤسّس لأرضية سياسية جديدة، وشدّد على أنّ الأنظار يجب أن تتركّز على خريطة الطريق التي ستلي هذه الضربة.