حزب الله مطمئن لشعبيته

عن شعبية حزب الله ومدى تأثرها بتدخله في سورية، يقول مصدر في الحزب الاشتراكي انه لا يمكنه ان يتخيل ان ايا من تصرفات حزب الله، سواء كانت داخلية او خارجية، سيكون لها اي تأثير كبير على شعبية الحزب، لاسيما انه يتمتع بدعم سياسي ومالي من ايران، مما يجعل قدراته افضل بكثير من منافسيه. ويضيف انه لا يوجد ما يكفي من اواصر الوحدة بين الحركات الشيعية المستقلة لتوفير بديل، الامر الذي يجعل السواد الاعظم من السلطة في يد حزب الله وحركة امل.

ويقول سياسي موال لحزب الله: يتم الترويج لحدوث انقسامات في الحزب، وهناك اشخاص يرغبون في ذلك، لكن طبيعة حزب الله وبنيته لا تسمحان بالانقسام، ويضيف: بعد اتخاذ القرارات، يجب على الجميع الالتزام بها، ومن لا يفعل ذلك يتعين عليه ترك الحزب. في العام 2000، وهو عام التحرير، وصلت نسبة المواطنين الشيعة الذين يدعمون حزب الله الى 40%، لكن بعد مشاهد حرق الاحياء وصور قطع الرؤوس في سورية ارتفعت نسبة الشيعة المؤيدين لحزب الله، لأنه حزب المقاومة الوحيد، ولأنه يواجه خطر الارهاب.