//Put this in the section //Vbout Automation

جنبلاط: الضربة العسكرية لسوريا لن تكون حاسمة

رأى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ان الضربة العسكرية لسوريا سواء حصلت أم لم تحصل، لن تكون حاسمة لا سيما في ظل غياب التوافق الدولي على الضربة وحقبة ما بعد الضربة.

وقال جنبلاط في تصريح له ان الحسم في سوريا لا يكون إلا من خلال بناء توافق وتفاهم دولي وإقليمي عريض لرؤيا سياسية شاملة تفضي الى استئصال رأس النظام السوري وأعوانه الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين الأبرياء قبل وبعد مجزرة ريف دمشق الكيماوية، ويحفظ المؤسسات السورية وما تبقى من هيكلية الدولة بما يحول دون انهيارها التام ويرسي قواعد جديدة لسوريا جديدة قائمة على التنوع والتعددية والديمقراطية.




وتطرق جنبلاط الى الوضع الداخلي اللبناني والى تفاقم حالة الانقسام السياسي العامودي بين اللبنانيين ومع احتدام الأزمة السورية وتدهورها في اتجاه جملة من الاحتمالات الخطيرة، داعياً فريقي النزاع في لبنان الى عدم الوقوع في فخ الرهان على متغيرات جذرية في سوريا والسعي لترجمتها في إرساء قواعد جديدة في المعادلات الداخلية اللبنانية.

كما دعا الجميع الى الخروج من المستنقع السوري والامتناع ايضاً عن الدخول في حقبة جديدة من التخوين والتشهير والاتهام بالعمالة في وقت يسيطر مشهد الخوف والقلق على المجتمع اللبناني بأسره بعد أن فقد اللبنانيّون ثقتهم بوطنهم ويبحثون عن وسائل للهرب والهجرة ومغادرة لبنان.

وختم جنبلاط تصريحه بالاشارة الى ان اللحظة السياسية المتوترة إقليمياً وداخلياً تحتم على كل الفرقاء السياسيين الترفع عن التجاذبات الفئوية والسعي لتنظيم خلافاتهم السياسية طالما ان احتمالات انتاج حلول جذرية حول القضايا الخلافية لا تبدو متوفرة في هذه اللحظة، ولا يزال بإمكان اللبنانيين محاولة استدراك مخاطر ايقاع البلد في أتون الانفجار خصوصاً بعد المشهدين الارهابيين في الضاحية الجنوبية وطرابلس.