اين أصبحت التحقيقات في تفجير الرويس؟

أكد مصدر رسمي أن التحقيق في متفجرة الرويس بلغ مرحلة متقدمة على صعيد تحديد المسار الذي سلكته السيارة التي تم تفجيرها، وهوية الجهة التي أقدمت على تقديم تسهيلات لوجستية ومعلوماتية ساعدت في اختيار المكان، وهي الجهة نفسها التي سهلت تفجير بئر العبد، كما وضعت صورة أولية من خلال الكاميرات للشخص الذي أقدم على ركن السيارة.

وأشار المصدر الرسمي، في حديث الى صحيفة “السفير”، الى أن مديرية المخابرات في الجيش، بالتعاون مع باقي الأجهزة الأمنية، توصلت الى قناعة مفادها أن “المُشغل” واحد والشبكة واحدة من بئر العبد الى الرويس، ولم تستبعد ما ركز عليه وزير الداخلية مروان شربل في اليومين الماضيين، بأن الجهة التي نفذت تفجيرات الرويس وطرابلس واحدة.