المخابرات السورية وراء تفجيري طرابلس والسيارتين جهزتا في طرطوس

أكدت صحيفة «الجمهورية» في معلومات خاصة،  أنّ التحقيقات الاوّلية، كشفت انّ الشيخين هاشم منقارة وأحمد الغريب كانا على اتصال بإدارة المخابرات العامة السورية برئاسة اللواء علي المملوك، التي أبلغتهما بأنّ سيارات مفخّخة سترسل من مركز المخابرات السورية في طرطوس الى طرابلس، خلال اسبوعين، لتفجيرها امام المسجدين، من دون ابلاغهما بساعة الصفر.

وأبلغتهما نيتها تصفية المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي والنائب خالد الضاهر والشيخ سالم الرافعي، وطلبت من منقارة تأمين شباب لقيادة السيارات المفخّخة وركنها مكان الأهداف المحدّدة.




وبحسب الصحيفة، لم يؤمّن منقارة الشباب، فطُلب منهما مراقبة ريفي والضاهر والرافعي، وقد شكّل منقارة جزءاً من مراقبة الأهداف في طرابلس، حيث كلّف أشخاصاً القيام بهذه المهمّات بمعرفة الشيخ الغريب. ونفى منقارة والغريب خلال التحقيقات وضعهما السيارتين المفخّختين قرب مسجدي السلام والتقوى. وأظهرت التحقيقات أنّ الهدف من العملية إثارة القلق والبلبلة الطائفية لإشعال حرب طائفية بين السنّة والشيعة استكمالاً لمخطط مملوك- سماحة.