القتيل بانفجار داريا كان من مرافقي الأسير

ذكرت مصادر امنية واسعة الإطلاع لـصحيفة “الجمهورية” انّ الإنفجار في داريا ـ الشوف وقع داخل منزل إمام مسجد داريا الشيخ أحمد عبد اللطيف الدخاخني (وهو مصري متزوج من لبنانية ومقيم في البلدة منذ عقود)

وتبيّن من التحقيقات الجارية انه فيما كانت مجموعة تضم نجلي الشيخ، عبد اللطيف ومحمد، وشخصاً ثالثاً سورياً يدعى محمد حسن مسعود تعمل على تجهيز عبوة ناسفة داخل المنزل انفجرت حشوتها فقتل عبد اللطيف فوراً وأصيب شقيقه محمد بحروق بالغة وخطيرة كذلك اصيب مسعود بحروق مختلفة، ونقل الجميع الى المستشفى المركزي في مزبود وفرضت عليهم حراسة أمنية وقضائية مشددة.




وبعد الإنفجار حضرت قوة من الأمن الداخلي وأخرى من مخابرات الجيش اللبناني وبدأتا التحقيق، فتبيّن ان المنزل يحتوي على كميات من المتفجّرات وخرائط تشير الى تحديد ثلاثة مواقع يُحتمل أنها مواقع لتنفيذ عمليات تفجير وإغتيال فيها، وهي وادي الزينة والسعديات والحدث وقد اشير اليها بدوائر خُطّت بحبر أحمر.

إلى ذلك قالت المصادر للصحيفة انّ الأجهزة الأمنية والقضائية التي وضعت يدها على التحقيق اوقفت ليلاً امام مسجد داريا. وتبيّن من التحقيقات انّ القتيل كان من مرافقي الشيخ أحمد الأسير ومطلوباً بمذكرات توقيف عدة