الفنان السوري مكسيم خليل يتعرض للاعتداء في السان جورج بسبب معارضته للنظام السوري وحزب الله

بعد انتشار خبر تعرض الممثل السوري مكسيم خليل للضرب من قبل أشخاص موالين للنظام السوري في بيروت بعدما بدأ بمشادات كلامية وانتهى بمشادات بالأيدي والضرب.

صرح مكسيم خليل: أنا بخير ولم أصب بأي أذى، حاول البعض استفزازي وذلك لما يحصل في بلدي الحبيب سوريا، وموقفي واضح أمام الجميع، ولم أخش يوما من موقفي، لأنني أعلم جيدا ما يحدث.




وعن حالته الصحية يردف خليل: الحمد لله صحتي عال العال، ولم أصب بأي أذى أو كدمات كما صرحت بعض الوسائل الإعلامية الصفراء لتكسب خبرا من هنا أو هناك، وأنا عبر “النشرة” أصرح للمرة الأولى عن تلك الحادثة الصغيرة التي حصلت، وهي مجرد موقف بسيط لن ينقص من عزيمتي على موقفي الذي لن أتنازل عنه، تعرضت للكثير من التهديد لتغير موقفي، إلا أنني أؤكد للمرة المليون، أنا مع شعبي وشعبي يطالب بحقه.
وختم مكسيم كلامه، شكرا لكل من اتصل بي واطمأن على صحتي وأنا الآن أمارس عملي ويومي بشكل طبيعي والعارض الذي حصل مر بدقيقته وانتهى.

وقد تعددت الروايات حول هذا الاعتداء فذكرت صحيفة ” المستقبل ” أن مكسيم خليل تعرّض لاعتداء من الشبيحة في بيروت حيث يقيم مع زوجته سوسن أرشيد. ولفتت الى أن هذا الاعتداء يأتي بعد الضجة التي أثارها موقفه خلال تسلمه جائزة  الـ” موريكس دور” حيث وجّه تحية للمعتقلين في سجون نظام الأسد، وبعد الحملة التي شنت عليه من قبل داعمي النظام على الفايسبوك تحت ذريعة صورة لمكسيم وهو يحمل سلاحاً ويرتدي الزي العسكري، مدّعين قتاله في صفوف الجيش الحر قبل أن يتبين أن الصورة تعود إلى أحد مشاهد مسلسل “الاجتياح”.

اما صحيفة “الاخبار” فأفادت “أنّ الفنان السوري كان مدعواً إلى الغداء مع صديقته من قبل أحد أصدقائها اللبنانيين. وأثناء الجلسة احتدم النقاش السياسي على خلفية ما يحدث في سوريا، فراح الممثل يتهم النظام السوري بكل ما يحدث، ولم ينجح مضيفه في استيعاب الأمر حتى تدخّل شباب يبدو أنهم من الموالين للنظام السوري كانوا بالقرب منه. وبعد قليل، ازداد الموضوع توتراً، فانهال هؤلاء على مكسيم خليل بالضرب. وبعد فض الاشتباك، غادر خليل المسبح على الفور”.