الصليب الأحمر: التصعيد في سوريا سيؤدي لتدهور الوضع الانساني

قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الخميس إن أي تصعيد للأزمة السورية في أعقاب هجوم بالأسلحة الكيماوية على ما يبدو سيزيد من معاناة المدنيين التي وصلت بالفعل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.

وأضافت اللجنة في بيان أنها تشعر بالفزع إزاء التقارير عن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا في 21 اغسطس آب وحثت جميع أطراف الحرب الأهلية هناك على احترام الحظر المطلق لاستخدام الأسلحة الكيماوية بموجب القانون الدولي.




وقالت الوكالة المستقلة إن هناك نقصا حادا في الإمدادات الطبية الضرورية والغذاء والمياه في عدد من المناطق التي انقطعت عنها المساعدات منذ شهور. وتطالب الوكالة بالسماح بوصول إمدادات الإغاثة دون قيود.

وتحاول اللجنة التي مقرها جنيف منذ مطلع يوليو تموز الوصول إلى مدنيين محاصرين في البلدة القديمة في حمص لكنها تقول إن الحكومة السورية تمنعها.

وقال ماجني بارث رئيس وفد الصليب الاحمر في سوريا “من المرجح أن يؤدي المزيد من التصعيد إلى نزوح مزيد من الناس وزيادة الاحتياجات الانسانية الهائلة حاليا بالفعل.”

وتابع قائلا “على سبيل المثال هناك من يموتون في مناطق واسعة من ريف دمشق لنقص الإمدادات الطبية ولعدم وجود ما يكفي من العاملين الطبيين لرعايتهم.” وأضاف أن البعض لا يصلهم الطعام بطريقة منتظمة.

ووفقا للصليب الأحمر لقي ما لا يقل عن 100000 شخص حتفهم في الحرب التي بدأت في مارس آذار 2011