//Put this in the section

الشيخ منقارة مسؤول عن شبكة واسعة في الشمال مكلفة باغتيال سياسيين لبنانيين

حصلت صحيفة “السياسة” على معلومات خاصة تفيد أن الشيخ أحمد الغريب المتهم بالضلوع في تفجيري طرابلس هو الذراع الأيمن للشيخ هاشم منقارة، وأن الاثنين على تواصل تام مع ضباط المخابرات السوريين المكلفين تفجير الوضع في لبنان لقاء مبالغ مالية كبيرة، وأن مهمتهم في لبنان، وفي الشمال تحديداً، تقتصر على النواحي الأمنية البحتة.

وعُلم أن الشيخ منقارة مسؤول عن شبكة واسعة في الشمال تعمل بإمرته مكلفة اغتيال عدد كبير من الشخصيات السياسية اللبنانية، وفي مقدمهم عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب خالد ضاهر.




وتشير التحقيقات في هذا الموضوع إلى أن اسم النائب ضاهر لم يجر إسقاطه في أي من ملفات الاغتيال منذ ما قبل توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة، وأن اسمه بقي مدرجاً على لوائح الاغتيالات.

وذكرت المعلومات الخاصة بالصحيفة أن مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار كان ضحية مفترضة من ضحايا الشيخ هاشم، وأنه هو المسؤول عن نقل الرسائل التهديدية إليه، ما جعله يغادر لبنان إلى فرنسا.

وفي المعلومات الأمنية أن مخطط التفجيرات ونقل الفتنة إلى لبنان اتُخذ بعد سقوط مدينة القصير ووقوع المنطقة الممتدة من حمص إلى القصير في عهدة جيش النظام السوري، ما سهل دخول علماء الدين التابعين للنظام وخروجهم من سورية وإليها.

وأكدت المعلومات أن الأجهزة اللبنانية منكبة على دراسة كيف وأين جرى تفخيخ السيارات الثلاث لتتمكن من معرفة الجهة المنفذة، وهناك أدلة تشير إلى أن المتفجرات التي ضبطت في بلدة الناعمة كان سيستخدم قسم منها لتفجير كبير في إحدى البلدات الجبلية أثناء احتفال حزبي.