التحقيقات تكشف تورط الغريب في تفجيري طرابلس والمصادفة أنقذت النائب الضاهر

كشف النائب خالد الضاهر لـ «الأنباء» ان دقائق فصلته عن مسجد السلام في طرابلس الذي استهدف بتفجير مدمر مع مسجد التقوى يوم الجمعة الماضي، حيث يؤدي صلاة الجمعة عادة.

وقال ان اشخاصا استوقفوه امام منزله الذي لا يبعد اكثر من 400 متر عن المسجد ليطرحوا معه موضوع تشغيل مطار القليعات، ما فرض عليه التأخر عن موعد الصلاة، حيث كان مقدرا له ان يكون بين المصلين.




وكان اسم النائب الضاهر واللواء اشرف ريفي والشيخ سالم الرفاعي بين المطلوب اغتيالهم.

وفي تطورات التحقيقات تمكن المحققون في شعبة المعلومات بعد الاستجواب الثالث لكل من الشيخ احمد الغريب والمخبر مصطفى، وبعد 21 ساعة من التحقيقات، من تثبيت تورط الشيخ الغريب في تفجيري طرابلس، وكانت المفاجأة في فك اللغز.

فالتناقض في افادات الغريب واجوبته المغايرة بين جلسة استجواب وأخرى، اضافة الى الوقائع الظرفية، وتحليل حركة اتصالاته الهاتفية وكشف حركة عبوره الحدود في اتجاه الاراضي السورية ذهابا وايابا، ادت بمجملها الى كشفت تورط الغريب بالتفجيرين، ويبقى امام القضاء العسكري الذي سيتسلمه موقوفا التوسع في التحقيقات لتبيان دوره الفعلي ومدى تورطه، خاصة بعدما ثبت انه كان على علاقة بالمخابرات السورية وعلى معرفة بالمتفجرات وبنك الأهداف.

وبعد التناقض الواضح بين افادتي الشيخ الغريب والمخبر مصطفى، تبين ان المخبر فعلا على خلاف مادي مع الشيخ الا انه يكذب فيما يتعلق بالجوانب المالية بينهما.

اما الغريب الذي تم التناوب على استجوابه على عدة مراحل، فكان يسأل في كل مرة الاسئلة ذاتها ولكن في صيغ مختلفة، وكانت اجوبته تختلف في كل مرة ولا تتطابق مع افاداته السابقة.

وبعد مواجهته بالحقائق، اعترف بأنه كان على علم مسبق بالتفجيرين وبوسائل التفجير وان الجهة التي تقف خلف العملية سورية.