الأمير بندر بن سلطان: قطر ٣٠٠ شخص وقناة تلفزيونية

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريراً أعداه نور ملص ومارغريت كوكر عن رئيس الإستخبارات العامة في السعودية الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز تحت عنوان “محارب سعودي عريق يعمل على توفير دعم للإطاحة بالأسد”.

وجاء في التقرير أن بندر وجه إنتقادات شديدة لدولة قطر، معتبراً أنها لا تشكل أكثر من 300 شخص وقناة تلفزيونية.




وبحسب الصحيفة، فإن الأمير بندر قال في إجتماع لتنسيق شحنات السلاح إلى سوريا خلال الصيف الماضي، إن قطر “ليست سوى 300 شخص، وقناة تلفزيونية، وهذا لا يشكل بلداً”.

موقف بندر رد عليه وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، فغرد كاتباً: “مواطن قطري يعادل شعب وشعب قطر عن أمه بأكملها هذا ما نلقنه لأبنائنا مع كامل الاحترام والتقدير للآخر”.

وبحسب التقرير، فقد بات هناك قناعة أميركية أن بندر سيحقق ما لم تستطع وكالة الاستخبارات الأميركية تحقيقه، وسط مخاوف من تسرب جزء من التمويل السعودي للراديكاليين في سوريا، لمواجهة تأثير الإسلاميين المدعومين من قبل قطر.

وذكر التقرير أن قطر أرادت أيضاً الإطاحة بنظام “الأسد الاستبدادي”. وفي حين انقسم الأمراء السعوديون حول كيفية المضي قدماً، بسبب قلق البعض حول تسليح المتمردين الذي قد يشكل تهديداً للاستقرار السعودي لاحقاً، تدخلت قطر بسرعة واكتسبت نفوذاً بين الثوار، بحسب مسؤولين عرب وأميركيين.

وأضاف التقرير أن السعوديين كثفوا دعم الثوار في مطلع عام 2012 عبر توحيد الجهود مع قطر والإمارات، لتمويل جماعة المعارضة الرئيسية حينذاك، المجلس الوطني السوري. ولكن السعودية سرعان ما غضبت من هذه الجهود، لأن المجلس لم يكن يستغل الأموال لشراء السلاح، بحسب دبلوماسيين، وبدأت بتسليح المتمردين مباشرة. كما أنها بدأت العمل مع قطر عبر مركز قيادة في تركيا لشراء وتوزيع الأسلحة.

ولكن التوتر تصاعد بسبب الخلاف بشأن أي الجماعات المتمردة ينبغي تسليحها، فالسعودية والولايات المتحدة عبرتا عن قلقهما من تسليح قطر وتركيا لجماعة الإخوان المسلمين، فيما أنكرت قطر وتركيا تفضيلهما لجماعات على أخرى.

كما أن الملك السعودي لم يكن مرتاحاً لتقاسم السيطرة مع قطر، وهي منافس في الخليج.