6 آلاف طفل وامرأة تحت الحصار في معضمية الشام

 

 




مدينة المعضمية في ريف دمشق تشهد حالا ليست بأقل سوءاً مما تشهده حمص، حيث تُطْبِقُ قواتُ النظام بحصار خانق عليها منذ ثمانية أشهر، ووفقا للجان التنسيق، فإن ما يزيد على 6000 طفل وامرأة عالقون داخل المعضمية المحرومة من الطعام والدواء.

 

يترافق القصف مع حصار خانق تطبقه قوات النظام على المدينة الواقعة إلى الغرب من العاصمة السورية على بعد نحو أربعة كيلومترات من مركز مدينة دمشق، ومعه تزداد معاناة سكان معضمية الشام بريف دمشق.

 

معضمية الشام من أهم مدن الغوطة الشرقية، وتقع بجانب مدينة داريا وحي المزة الدمشقي اللذان يشهدان هجمات متواصلة أيضا من قبل قوات النظام.

 

تحاصر قوات النظام المدينة منذ قرابة 8 أشهر وتمطرها بقذائف المدفعية والدبابات، خاصة من سجن المزة العسكري القريب ومن وحدات الفرقة الرابعة المتمركزة في منطقة التلال المطلة على المعضمية.

 

وتحت الحصار، هناك ما يزيد على 6000 طفل وامرأة عالقون داخل المدينة، بالإضافة لأكثر من 850 جريحاً، بحاجة ماسَّة الآن لاستكمال العلاج الطبي.

تعامل قوات النظام المدينة بقسوة، فالتيار الكهربائي غائب تماماً عن المدنية منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، والاتصالات مقطوعة بشكل كامل، والخبز والمواد الغذائية مفقودة تقريباً منذ 6 أشهر.

 

ويطلق الأهالي نداءات استغاثة، لأن الموت بات يسيطر على المدينة، ومن لم يمت من القصف مات من الجوع، أو مات من انعدام وجود الدواء بحسب المصادر.