عون: الحوار المُجرّب لم يعط نتيجة لأن لا أحد يفتّش على حل

أشار رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون الى أنه “عندما يكون هناك قضايا وطنية يجب ان تكون النقابات طليعية في الدفاع عن القضايا ومسير الوطن ومحاربة الفساد والدفاع عن وحدة واستقلال الوطن هو واجب وليس سياسة، والسياسة تكون عندما لا نرى حدود وضرورات وةمحرمات الوطن أين”، لافتاً الى أننا “نعيش ألزمة على مستوى الحياة السياسية وفراغ المؤسسات وبصورة خاصة المؤسسات الامنية، ونحن وصلنا الى هنا لأن أصواتنا مرهونة لسياسات اقليمية ودولية وليست حرة ولا أحد يستطيع ان يعبر عن موقف لبناني خالص، والوضع الاجتماعي الاقتصادي يسوء والمسؤولين غياب ومن حكموا لبنان لم يدركوا بعد انهم يرتكبون جريمة ونحن نحاول التغيير بالتعاطي مع المواطن واحترام المحرمات التي تمس بالشعب واستقلاله وحقوقه”.

وشدد عون في كلمة له خلال عشاء هيئة النقابات المركزية في التيار “الوطني الحر” الى أننا “كلنا نعيش الازمة الامنية ومنذ سنوات بدأنا في الشمال وأصبحنا في الجنوب ولا ندري أين سنصل”، مشيراً الى أنه “أصبح لدينا جمود وأصحاب المصالح والنقابات والطلاب لا يتحركون، ومن جعل الناس تقرف من السياسة غير من يتبعوهم؟ ولا أحد يحق له أن يقرف في هكذا وضع ولا أحد يحق له أن يكون محايداً في هكذا ظروف وقضايا تمس مستقبله وأولاده”.




ورأى أن “الوطن بخطر بسبب التهرب المستمر من تحمّل المسؤولية من قبل من أسند اليهم تحمل المسؤولية وهم يقفون جامدين وخطر التفجير الأمني وارد جدا، وصحيح انه لن يكون جبهات ولكن قد يكون هناك تفجيرات، ونحن نبّهنا عن دخول الغرباء وليس لهم هوية ولا حتى هوية سياسية”، مشيراً الى أننا “نذهب الى الحوار ولكن الحوار المجرّب منذ سنة 2006 منذ سبع سنوات حتى اليوم لم يعط نتيجة لأن لكل شخص موال في الحوار ولا أحد يفتّش على حل بل على موقف والكل يتفق على ان هناك مشكلة ولكن مشكلتهم مع الآخر”.

 

وأوضح “ما سنصل اليه ان لم يعوا ولم يحسوا ان لبنان بخطر والمجتمع بخطر، فسيطال حمام الدم الذي وصل الى الدول العربية سيطال المقصّرين”، لافتاً الى أن “الوقت الذي لا يوظّفه الشخص هو لصالح الموت وهو السمّ الذي يأخذ حياتنا اذا عشنا في الانتظار، ويجب ان نقطّعهم قبل أن يأرجحونا”.