جماعة اسلامية تهدد بالعنف بعد الاطاحة بالرئيس المصري السابق مرسي

أعلنت جماعة اسلامية جديدة عن تشكيلها في مصر ووصفت تدخل الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي بأنه إعلان للحرب على معتقداتها وهددت باستخدام العنف لفرض احكام الشريعة.

وقالت جماعة أنصار الشريعة في مصر انها ستجمع أسلحة وتبدأ تدريب أعضائها في بيان وضع على موقع الكتروني للمتشدين في سيناء يوم الجمعة وأذاعه موقع سايت الذي يتابع مواقع الاسلاميين على الانترنت.




وأثار الاجراء الذي اتخذه الجيش وأيدته جماهير حاشدة في أنحاء مصر مخاوف من ان يهجر الاسلاميون الجماعات المعترف بها رسميا مثل الاخوان المسلمين لينضموا الى حركات أكثر تشددا.

وأثار خروج مرسي أعمال عنف. وقتل 24 شخصا على الاقل حين تظاهر اسلاميون في شوارع القاهرة ومدن اخرى يوم الجمعة تعبيرا عن غضبهم إزاء مايقولون انه انقلاب عسكري.

وانتخب مرسي رئيسا في العام الماضي بعد انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

وعين الجيش رئيسا مؤقتا للبلاد وأعلن عن خطة خلال مرحلة انتقالية لم تتضمن اطارا زمنيا لاجراء مزيد من الانتخابات.

وألقى القبض على اعضاء بارزين في جماعة الاخوان المسلمين وأغلقت قنوات تلفزيونية اسلامية.

ونقل موقع سايت عن جماعة أنصار الشريعة قولها في بيان ان تدخل الجيش لعزل مرسي واغلاق قنوات تلفزيونية ومقتل متظاهرين اسلاميين ترقى جميعها الى مستوى اعلان حرب على الاسلام في مصر.

وألقت الجماعة بالمسؤولية عن هذه الاحداث على العلمانيين ومؤيدي مبارك واقباط مصر وقوات أمن الدولة وقادة الجيش الذين قالت الجماعة انهم سيحولون مصر الى توجه صليبي علماني ممسوخ.

ونددت الجماعة بالديمقراطية وقالت انها ستدعو بدلا من ذلك الى الاحتكام الى الشريعة وامتلاك أسلحة والتدريب للسماح للمسلمين بردع المهاجمين والمحافظة على الدين واعمال شرع الله