الرواية الكاملة لاغتيال محمد ضرار جمّو

أعلنت مصادر أمنية لـ”الأخبار” ان الشك برواية أفراد عائلة السياسي السوري محمد ضرار جمّو الأولية عن مقتله بدأ فور مباشرة التحقيق، وتزايد الأسئلة المشككة: إذا كان ثمة جهة تريد اغتيال جمو، فلماذا لم تفعل ذلك على طول الطريق بين صور والصرفند؟ لماذا لم تفعل ذلك قبل وصوله إلى منزله؟ لماذا سيخاطر القاتل بدخول الزاروب المؤدي إلى المنزل، والانتظار قرب المنزل أو عند مدخله، فيما بإمكانه تنفيذ الجريمة في مكان آخر؟ لماذا لم يشاهد أحد سكان المنطقة، بعد سماع صوت إطلاق النار، أي سيارة أو دراجة نارية غريبة عن المنطقة؟ وكيف لم تتمكن الزوجة من مشاهدة مطلق النار، فيما يُفتَرَض، بحسب روايتها، أن تكون دخلت المنزل في وقت خروج القاتل منه؟ ولماذا لم يعمد القتلة، في حال كانوا إرهابيين متشددين، إلى تصفية جميع الموجودين في المنزل؟

واشارت الصحيفة إلى ان هذه الأسئلة عززتها وقائع من مسرح الجريمة: إطلاق النار تم من داخل المنزل إلى خارجه ، الموقوفان سرعان ما أقرا بتنفيذ الجريمة، عازيين إياها لأسباب شخصة وعائلية وبعدما اعترف علي بقتل جمّو، قال إنه أخرج السلاح الذي أطلق منه النار وهو كناية عن بندقية كلاشنيكوف عائدة لجمّو بعدما لفه بشرشف، وحمله مع بديع الذي أخرج ابنة جمّو من المنزل وأخذاها بالسيارة بذريعة نقلها إلى المستشفى، وقال علي خلال التحقيق معه إنه نقل البندقية وخبأها في منزل قيد الإنشاء قريب من بلدة السكسكية .




وبالفعل، عثر المحققون على السلاح، وأحيل على المختبرات الجنائية للتثبت من أن الطلقات التي عثر عليها في المنزل أُطلِقَت منه .

وأكد مصدر أمني للصحيفة انه تم تعميم طلب توقيف سهام زوجة جمّو على المعابر الحدودية ما إن تدخل الأراضي اللبنانية، فيما وُضعت السلطات السورية في أجواء التحقيقات وأبلغت بوجوب توقيفها وبالفعل، أوقِفَت سهام لتحقق معها السلطات السورية، على أن تسلم إلى السلطات اللبنانية في أقرب وقت ممكن .