مفتي صيدا: اذلال صيدا والتطاول عليها امر مرفوض

استنكر مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان وشجب الاعتداء على الجيش اللبناني، مقدماً التعازي من قيادة الجيش والضباط والأفراد بمن سقط منهم ومن المدنيين، وقال: “الجيش هو ضمانة للسلم الأهلي وهم أهلنا واخوتنا وأبناؤنا ونرفض الانشقاق عنه ونحن الطائفة السنية جزء لا يتجزأ من مكونات الوطن ومؤسساته”.

كما طالب سوسان في خطبة الجمعة التي القاها بجامع الزعتري في صيدا خلال الصلاة الموحدة التي اقيمت في المدينة بحضور الرئيس فؤاد السنيورة وداعي الاسلام الشهال وعدد من فعاليات المدينة، بفتح تحقيق عادل مع “بعض المجموعات العسكرية التي أساءت تصرفها وانفعالها الى صورة المؤسسة العسكرية بالضرب والاساءة والاذى والمعاملة والامثلة والنماذج كما الاسماء كثيرة”، كما اكد “اننا نرفض قيام بعض المجموعات المسلحة الغير شرعية والغير نظامية بالمداهمات والاعتقالات والاستفزازات والتحقيقات مع الناس محملاً الدولة مسؤولية هذا الامر”.




واكد سوسان ان صيدا عاصمة الجنوب وبوابته التي حملت قضية الوطن وفلسطين  وتصدت للعدو الاسرائيلي وفتحت بيوتها وجيوبها للجنوبيين عام 2006 وآمنت بثقافة المقاومة ضد العدو الاسرائيلية ايماناً ووطنية مشددا على ان “صيدا تمسكت بوحدة لبنان بشعبه ومؤسساته ونبذت الفتنة وراهنت على الدولة القوية العادلة”.

وتابع انه من حق صيدا ان تعرف عدد شهدائها والجرحى والمعتقلين واين هم ، وسأل: “هل يعقل ان تعتقل الناس من دون استنابات قضائية ومن دون ضابطة عدلية”.

واكد انه لا يرضى ان تساق الناس الى السجون لانهم متدينون او منقبون او ملتحون، مشدداً على ان الأمر مرفوض، كما اعلن عن رفضه لما تعرض له بعض الموقوفين من ضرب “حتى الايذاء ومنهم من وصل الى الموت”.

وقال سوسان ان التطاول والاذلال لمدينة صيدا امر مرفوض من اية جهة كانت، وعلى الدولة ان تتحمل مسؤوليتها او الا فان الشارع سيفلت ويخرج الناس عن طورهم وهدوئهم .

واعلن سوسان فتح جميع المساجد لتكون مدارس للوطنية والاعتدال والتدين مؤكداً رفضه اسر المدينة من اي جهة دينية او سياسية، واخذ المدينة الى حيث لا تريد ولا ترضى.

وطالب سوسان الاجهزة الامنية بالتسهيل لاهل صيدا في عبرا  للوصول الى بيوتهم لاخذ حاجياتهم، وطلب من الجهات المختصة للكشف عن الاضرار والتعويض عنها، واصلاح الخدمات من ماء وكهرباء.

واهاب سوسان بالدولة ان يسود النظام والقانون على الجميع في ظل خطة امنية ونرفض السلاح في الداخل من اي جهة كان وتحت اي مسمى كان، ونحمل كل القوى السياسية المسؤولية حتى نصل الى الاستقرار والهدوء.