بري: لا احد يمنع المجلس من التشريع الا الدستور

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إنّ “الحكومة المستقيلة وحدها تعمل ضمن الحدود الضيقة وليس المجلس النيابي”، مضيفاً أنّ “المجلس ليس ملكا لاحد لا للسنة ولا للشيعة ولا للمسيحيين المجلس لا صبغة له”.

كلام بري جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في عين التينة، تطرق خلاله إلى التطورات السياسية، وتحدث عن أن المجلس في عقد إستثنائي حكماً وبصلاحيات كاملة غير منقوصة، قائلاً: “نريد وضع الامور في حقائقها وانا لا اريد ان اصب زيتا على




النار”. وأوضح بري أنه “لم يقرر جدول الاعمال وحده، بل اجتمعنا ووضعنا كل الامور العالقة، فبعد التمديد يجب ان نعمل والمجلس يعوض في الفترة الباقية من ولايته الممددة على الناس”.

وأضاف رئيس المجلس “لذلك اقررنا الجدول في مكتب المجلس، وأنا شخصيا لست موافقاً على بعض القوانين، لكن القوانين تطرح على التصويت”.

وتابع بري: “رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون طرح ثلاثة امور غير مطروحة على جدول الاعمال وهي: مرسوم عن الغاز، القانون الارثوذكسي واقتراح قانون معجل مكرر يتعلق باللاجئين الى اسرائيل”، موضحاً أنّ “المرسوم الاول اتى من الحكومة، وفي اليوم الذي وصل فيه تحول الى لجان مختصة لم تنته اللجان منه، أما القانون الارثوذكسي كانت له جلسة خاصة ولجنة التواصل سنفعلها بعد تأليف الحكومة، ومن حق عون ان يتكلم ومن حقنا ان نجيبه”.

وشدد بري على أنه “لا احد يمنع المجلس من التشريع الا الدستور، فالمجلس ام المؤسسات”.

وأكد بري، ان الجلسة النيابية يوم الإثنين في موعدها، متمنيا على “كل الزملاء الحضور، والنائب الذي لا يعجبه قانونا معينا يستطيع الا يصوت لصالحه”.

ولفت بري إلى ان “كل القوانين المدرجة على جدول الأعمال هي حق للمجلس النيابي أن يدرجها، والكلام خارج عن هذا الإطار لا يمت للدستور بصلة”، مشددا على انه “من أكبر الضرورات الآن هو تأليف حكومة جديدة في لبنان”.

وأضاف بري: “في الموضوع السني الشيعي، كأن الناس نسوا انني في ذكرى الامام موسى الصدر قلت “أنا شيعي الهوية، سني الهوى، لبناني وعربي المنتهى”. انا لست شخصا آخر، فليفتشوا عن شخص آخر غيري لاتهامه بمثل هذه التهم، هذه هي التربية التي تربيناها وترعرعنا عليها. لم يكن من الضروري ان ابقي على هذا الامر، لكن في ظل هذه الاجواء كان لا بد من ذلك. الأمر الثاني أيضا، فليفتشوا عن شخص آخر يسعى للفراغ، فقد نسوا انني قضيت حياتي اعمل في موضوع الحوار واسعى اليه والى لملمة البلد، وعلى العكس، فإننا نسعى ليلا ونهارا لكي يعود الحوار وتقف كل السلطات على رجلها، وهذا بشهادة الجميع من دون استثناء، من الرئيس المكلف، الى الرئيس المستقيل، الى الجميع”.