هذا ما حصل بين موكب نجل الرئيس وأمن الـLAU ؟

انسحب موكب نجل رئيس الجمهورية، شربل سليمان، من أمام مدخل الجامعة اللبنانية- الأميركية في بيروت بشكل سريع .

 




ويوم الأربعاء الماضي، وصل الموكب المؤلف من سيارتي تويوتا كامري وجيب لاند روفر، محاولاً الدخول إلى حرم الجامعة، فاستوقفه أحد الحراس، فنزل من السيارة الأولى أحد المرافقين المسلحين بمسدس على خاصرته، تلاسن مع حارس أمن الجامعة وحصل تدافع، لينزل بعدها مرافق آخر محاولاً التهدئة.

 

وانسحب أحد الحراس ليجري اتصالات هاتفياً، فينزل مرافقان آخران من الموكب أحدهما يحمل رشاشا اوتوماتيكياً وعاد التوتّر إذ انقضّ المرافقون الأربعة على الحارس الوحيد وأوسعوه ضرباً.

 

وعندما حاول أحد جيران الجامعة، وهو يعمل فاليه باركينغ، التدخل لنجدة الحارس، وجّه الحارس سلاحه إليه وأمره بالرجوع إلى الوراء ومهدداً بإطلاق النار.

 

وازدحم مدخل الـLAU ، هرج ومرج وتجمّع للطلاب والناس حول المكان، لينسحب موكب الدكتور شربل سليمان تاركاً وراءه جريحاً من حرس الجامعة.

 

وتركت الحادثة أثرها على مواقع التواصل الاجتماعي، فعلّق أحدهم “ونعم التربية يا فخامة الرئيس”، واستنكر آخرون بينما اعتبر البعض أنّ الحادث دلالة على الهمجية ووعقدة النفوذ واستغلال للمناصب، وبرر أحد المدونين معتبراً أن “مار شربل سليمان كغيره من أبناء المسؤولين الذين يتجاوزون القانون”.

 

ولا يجيب الدكتور سليمان على هاتفه، والجامعة تتحفظ على ذكر أي معلومات إضافية، وليس ما يفيدنا ويفيد اللبنانيين بسبب هذا الإشكال وسبب محاولة موكب سليمان الدخول عنوة إلى الـLAU ، وما إذا كان في هذه الحركة ما يمسّ الأمن القومي والجمهوري.

 

وبعد حادثة عمشيت واعتداء مرافقي شربل سليمان على صحافيين وإعلاميين وإعاقتهم وتهديدهم للاعبي منافسيهم في كرة السلة، نجم الدكتور شربل سليمان يسطع في الإشكالات الفردية وربما المنظمة، دون أي ضابط أو رادع.

 

LBCI