جبهة النصرة جاهزة للثأر من حزب الله

ذكرت صحيفة “السفير” انه وبعد إطلاق الصاروخين “المجهولين” على الضاحية الجنوبية وتعدد الروايات الأمنية غير الدقيقة، وفي ظلّ احتدام المعارك في القصير، تتضاعف الهواجس لدى الأجهزة الأمنية، في شأن بدء تنفيذ أعمال إرهابية في الضاحية أو استهداف مراكز تابعة لحزب الله في المناطق اللبنانية.

وكشفت الصحيفة انه قبل اشتداد المعارك في القصير، وصل إلى لبنان وفد من تنظيم القاعدة، آتياً من تركيا عبر مطار بيروت، بتكليف من القيادي في التنظيم إحسان المغالي، الملقب بـ “أبو حفص”, ضم الوفد كلاً من عابد المصري، ومصعب العمري، وجهاد المغيمس.




وفيما تتضارب المعلومات في شأن الشخصيات التي التقى بها الوفد في لبنان، ثمة معلومات أمنية تشير إلى أن الوفد التقى بشخصية سياسية شمالية وشيخين أحدهما في الشمال والآخر في صيدا.

ويكشف مصدر أمني مطّلع ان محمود الجولاني، أمير جبهة النصرة، أتى إلى لبنان، بعد أسابيع من مغادرة وفد المغالي، والتقى ماجد الماجد وآخرين، في مخيم عين الحلوة.

وإذا كانت معلومة زيارة الجولاني لبنان غير محسومة حتى الآن، على الرغم من الخطورة التي تشكلها، غير أن المعلومات تتقاطع في شأن زيارة وفد القاعدة المكلف من المغالي , وتفيد بأن الوفد التقى أيضاً توفيق محمد طه وأسامة أمين الشهابي في مخيم عين الحلوة , وطلب أعضاء الوفد منهما ضرورة تجنيد شبان فلسطينيين وسوريين نازحين.

وتشير معلومات أمنية إلى أن اجتماعاً عقد قبل زيارة وفد القاعدة الأخير، في منزل طه بعين الحلوة، حضره قياديون في جبهة النصرة وفتح الإسلام والقاعدة، أبرزهم السعوديون أبو مسلم وماجد الماجد وخالد العبيد، فيما ينفي مصدر أمني أن يكون الماجد قد شارك في الاجتماع، لأن المعلومات في شأن مكان وجوده غير دقيقة.

وطُلب من طه إعداد خطة أمنية لحماية قيادات وعناصر التنظيمات الإسلامية الثلاثة في عين الحلوة (القاعدة، جبهة النصرة، وفتح الإسلام) وتأمين أماكن آمنة لقيادات جديدة ستأتي إلى المخيم في إطار تفعيل العمل الجهادي في لبنان، وأبرزها السعودي أحمد السويدي.

وتضيف مصادر مطّلعة إن السويدي سيتولى مهمة تنفيذ بعض العمليات في لبنان، والتخطيط لاستهداف مراكز حيوية تابعة لحزب الله، ووضع خطة لتهريب بعض قيادات القاعدة وتنظيم فتح الإسلام من سجن رومية.