بريطانيا تقول ان الأسد يتلقى دعما متزايدا من ايران وحزب الله

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم الاربعاء ان ايران وحليفها حزب الله اللبناني “يساندان” الرئيس السوري بشار الاسد ويقدمان له دعما متزايدا.

وقال هيج خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة “من الواضح جدا ان النظام السوري يتلقى دعما كبيرا .. دعما متزايدا خلال الاشهر القليلة الماضية من خارج سوريا .. من حزب الله وايران. هذا نظام يعتمد بدرجة أكبر على دعم من الخارج.”




واستطرد “النظام يتلقى مساندة من آخرين في الخارج وهو ما يقوض شرعيته أكثر. وهذا يظهر ايضا ان هذه الازمة تزيد من الخطر الذي يهدد الاستقرار الاقليمي.”

وقال هيج الذي كان يتحدث قبل اجتماع لمجموعة اصدقاء سوريا في العاصمة الاردنية ان بريطانيا ستحث القوى العالمية على تحديد موعد خلال الايام القليلة القادمة لعقد مؤتمر دولي في مسعى لانهاء الصراع في سوريا المستمر منذ عامين.

وأضاف هيج “من المهم ان يعقد (المؤتمر) في أسرع وقت ممكن لان الناس يموتون ويجبر المزيد والمزيد من الناس على ترك منازلهم. الخطر الذي يهدد الاستقرار الاقليمي يزيد يوما بعد يوم ولذلك لا يمكن مناقشة هذا الى ما لا نهاية.”

وجاءت تصريحاته متوافقة مع تصريحات مصدر دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي.

وقال المصدر الذي يحضر اجتماع عمان “منذ نوفمبر استطاع النظام ان يصبح في موضع الهجوم لا لانه الاقوى بل لان من يساندونه.. ايران وروسيا وحزب الله.. يساعدونه بشكل مباشر اما بالسلاح او بتخطيط العمليات او بالمساعدات المالية.”

وقال هيج ان الاسد وانصاره يخطئون اذا تصوروا انهم من الممكن ان يحلوا الازمة بنصر عسكري حاسم على خصومهم. واضاف “يحتاجون إلى حل سياسي مهما كانت الظروف على الارض … بلادهم تنهار من تحتهم.”

وتحاول بريطانيا وفرنسا حاليا اقناع الاتحاد الاوروبي بتعديل العقوبات المفروضة على سوريا بما يسمح بارسال بعض الاسلحة إلى قوات المعارضة.

وقال هيج “نريد ان نعدل الحظر على السلاح على الائتلاف الوطني (المعارض) حتى يكون لدينا الحق القانوني لتقديم المزيد من المساعدة بما يشمل تقديم المساعدات الفتاكة.. اذا ما قررنا ذلك.

“وعليه فإن القرار الذي يجب ان نتخذه في اوروبا بالتأكيد خلال الايام العشرة القادمة سيكون قرارا بشأن قواعد هذا الحظر.. قرارات بشأن ارسال مساعدات قاتلة.”

واستخدم جودة نبرة متفائلة بشأن امال الحل السياسي للصراع وقال ان هناك تقدما على هذا الطريق