أهالي المختطفين بسيناء يطالبون بإقالة وزير الداخلية

 

 




 

صعد الجنود المعتصمون على بوابة معبر رفح، احتجاجاً على اختطاف سبعة من عناصر الشرطة والجيش بسيناء، مضيفين مطلبا اعتبروه الأهم، وهو حضور وزير الداخلية لإبلاغهم بنتائج البحث عن زملائهم المختطفين، ورفض الجنود وساطة جديدة قام بها رئيس مصلحة الموانئ بوزارة الداخلية.

 

في الوقت نفسه، تجمع العشرات من أهالي الجنود المختطفين في سيناء، مساء الجمعة، أمام مبنى مديرية أمن شمال سيناء للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

 

ووفق صحيفة “المصري اليوم” هتف الأهالي ضد وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، مطالبين بإقالته، وضد الرئيس مرسي، محملين إياه مسؤولية خطف الجنود، وطالبوا وزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بالتدخل لإنقاذ أبنائهم.

 

وكان عناصر من الشرطة المصرية أغلقوا في وقت سابق اليوم معبر رفح احتجاجاً على خطف سبعة من عناصر الشرطة والجيش من قبل مسلحين في شبه جزيرة سيناء.

 

وأقفلت الشرطة الأبواب بالسلاسل، الأمر الذي قطع الطريق أمام مئات الفلسطينيين الذين يحاولون العبور من جهتي الحدود.

 

وقال مدير أمن شمال سيناء إن هناك تواصلا مع أفراد الشرطة المعتصمين الذين هددوا بإبقاء المعبر مغلقا حتى الإفراج عن الجنود المختطفين.