عنصر في قوى الأمن يلقن جنبلاط درسا لن ينساه


أعلن رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط أنه تعلم درسا لن ينساه من عنصر في قوى الأمن الداخلي طلب منه وضع حزام الأمان في وسط بيروت، متمنيا لو أن الطبقة السياسية تتعلم من هذا العنصر.




وقال جنبلاط في بيان أصدره بعد ظهر الثلاثاء “أثناء عودتي بالأمس إلى منزلي، إستوقفني أداء جندي مجهول على حاجز لقوى الأمن الداخلي في وسط بيروت، لفتني بلياقة وتهذيب إلى ضرورة وضع حزام الأمان قائلا لي: “يا أستاذ وليد، الحزام يحميك”.

أضاف جنبلاط “لقد علمتني هذه العبارة درسا لن أنساه، وأكدت لي أن قوى الأمن الداخلي هي احتياط مهم للبنانيين جميعا، وبمثابة صمام الأمان لهم”.

ثم أردف “الأهم أنها بعثت لي برسالة مهمة عن ثقافة المواطنية التي غالبا ما تتغاضى عنها الطبقة السياسية التي تكاد بمعظمها تمتهن تغطية من يخالف القانون، بينما يفترض بها أن تكون المثال في تطبيقه”.

عليه تمنى رئيس “الإشتراكي” في بيانه “لو ان الطبقة السياسية برمتها تستخلص عبرة من هذا الدرس، عل ذلك يعيد شيئا من ثقة المواطنين المفقودة بها، ويعطي مساحة لتعزيز مفهوم ثقافة القانون التي تستطيع حصرا مؤسسات الدولة وأجهزتها تطبيقه”.

وإذ وجه “كل التحية لقوى الأمن الداخلي على جهودها الجبارة في أداء مهماتها من ضبط التزام حزام الامان وصولا الى حماية الاستقرار والسلم الأهلي، والتحية موصولة لوزير الداخلية مروان شربل على جهوده المستمرة لحفظ الامن في أوج الانقسام السياسي والطائفي والمذهبي، وهو الذي تمكن بأدائه من التأكيد أن الدولة هي المرجعية الاولى والاخيرة لنا جميعا، سياسيين ومواطنين”.