وفاة سامر كنج من طرابلس في ظروف غامضة : تلقى إتصال تهديد من أحد حراس بري و معلومات تؤكد أنه ألقى به من الطابق الخامس في الضاحية


خاص – بيروت اوبزرفر
 




توفي الشاب سامر عامر الكنج من مواليد عكار ١٩٧٩ وسكان مدينة طرابلس في ظروف غامضة ليل السبت في الثلاثين من الجاري ولم يكشف عن السبب الحقيقي لوفاته

وعلم بيروت أوبزرفر من مصدر مقرب جداً من كنج أن الأخير كان قد تلقى تهديدات كثيرة من عناصر من حركة أمل و تحديداً من أحد حراس الرئيس نبيه بري شخصياً يدعى "عبد شومان". و كان كنج قد كتب قبل ذهابه إلى الضاحية لملاقاة شومان على صفحته على الفيسبوك أنه "وردني الآن تهديد من 01771100 عبد شومان وادعى أنه من حركة أمل وتبين ان هذا الرقم يعود لفندق "هوليديز إن" المجاور لقصر رئيس مجلس النواب نبيه بري وتكلم بإسمه شخصياً وتبين أنه كلب حراسة و أنا سأقابله الآن الدولة في غياث". وقال المصدر أن كنج معروف عنه جرأته المفرطة ومن المستحيل أن يتراجع مهما بلغت المخاطر

وفي تفاصيل الحادث أن كنج توجه بالفعل لملاقاة حارس الرئيس بري ثم إنقطعت أخباره إلى أن تلقى أهله خبر وفاته من مخفر في وسط الضاحية الجنوبية حيث أبلغوا بوفاة إبنهم أثناء تركيبه وصلة ستلايت وسقوطه من الطابق الخامس

وكشف المصدر عن وجود العديد من المتورطين في جريمة القتل هذه ومحاولات إخفاء الأدلة هي التي كشفتهم، مشيراً إلى أن حركة أمل مارست العديد من الضغوطات على إدارة المستشفى التي تم نقل الضحية إليها وكان هذا ظاهراً في المعلومات المتناقضة التي اعطوها لاهل الضحية حول ظروف مقتله

وعن سبب التهديدات التي تلقاها من شومان وباقي عناصر حركة أمل قال المصدر أن كنج كان على علاقة عاطفية بفتاة شيعية مطلّقة من الضاحية الجنوبية كانت متزوجة بأحد أبناء جبل محسن (من الطائفة العلوية) وعلى الأغلب أن أهل الفتاة لم يعجبهم الامر و ارسلوا له العديد من رسائل التهديد للإبتعاد عنها

وعن ظروف الجريمة علم بيروت أوبزرفر من مصدر مقرب من أهل الضحية كنج أن القوى الأمنية حاولت إخفاء معالم الجريمة ووضعها تحت خانة الحادث لكن الطبيب الشرعي الذي كشف عليه في طرابلس أكد المعلومات التي حصل عليها أقرباء كنج من أهالي الضاحية الجنوبية، والدته الراحلة من الطائفة الشيعية والذين كانوا قد قاموا بالتدخل بعد رفض المخفر إستقبال أهالي المغدور وإعطاء المعلومات اللازمة والتي تفيد أن المغدور توفي جراء ضربة قاتلة تلقاها على مؤخرة رأسه وليس بسبب سقوطه من الطابق الخامس

وأفاد المصدر المقرب من أهل الضحية أن كنج استدرج إلى مكان في الضاحية تحت حجة أنهم يريدون إنهاء المشكل في طريقة ودية وتم ضربه على رأسه ثم الإلقاء به من الطابق الخامس، مؤكداً أن منفذي الجريمة هم على الأقل ثلاثة وذلك لان كنج معروف عنه شراسته وقوة بنيته ومن المستحيل أن يغلبه شخص واحد بضربة على رأسه ويلقي به من الطابق الخامس

كما قال أحد أصدقاء الضحية لبيروت اوبزرفر والذي رفض الكشف عن إسمه نظراً لخطورة الجريمة أن عناصر حركة أمل كانت يترصدون "سامر" و على الأغلب أنهم اختاروا هذا التوقيت بالذات بإشارة منه لما يجري في البلد من تفلت أمني وحوادث

وحصل بيروت اوبزرفر على العديد من المحادثات للضحية مع اصدقائه يشرح لهم أسباب تهديده ويتحفظ عن نشر ما جاء فيها حتى إشعار آخر