قمة الدوحة تؤكد حق الدول العربية بتسليح المعارضة السورية


أكدت القمة العربية المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة حق كل دول عربية بتسليح المعارضة السورية و منحها مقاعد دمشق في الجامعة العربية وجميع منظماتها بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية .




وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة الثاني طلب من الزعماء العرب دعوة قادة المعارضة السورية لأخذ مقعد سوريا في القمة العربية,مرحبا بالوفد السوري المثمتل برئيس الاتئلاف الوطني المعارض المستقيل معاذ الخطيب.

من جهة أخرى,اقترح امير قطر عقد قمة عربية مصغرة في القاهرة بشأن فلسطين,مؤكدا ان الحقوق العربية في القدس لا تقبل المساومة, واعلن ان قطر تساهم بربع مليار دولار لانشاء صندوق لحماية مدينة القدس.

نبيل العربي

بدوره, اعتبر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان النظام السوري يتحمّل المسؤولية الكاملة عن الأزمة السورية بسبب اعتماده الحل العسكري,لافتا الى ان استمرار النزيف السوري يهدد أمن واستقرار المنطقة كلها.

وشدد العربي على ضرورة قيام جامعة الدول العربية بتنسيق الخطط بين أعضائها بما فيه خير الجميع,داعيا الى الاسراع في انشاء المحكمة العربية لحقوق الانسان.

معاذ الخطيب

من جهته,اعتبر رئيس الاتئلاف الوطني المعارض المستقيل معاذ الخطيب، الذي ترأس الوفد السوري ,ان الثورة السورية صنيعة نفسها شاكرا القمة على تقديم هذا المقعد لانه بمثابة اعادة الشرعية للشعب.

ورأى الخطيب ان النظام السوري يتحمل مسؤولية رفض التوصل لحل للأزمة, معتبرا ان الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تلعب دورا أكبر في حل الأزمة, وطالب بالحصول على مقعد سوريا في الامم المتحدة

واكد معاذ انه طلب من واشنطن المساعدة في حماية المناطق الشمالية بسوريا الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة باستخدام صوايخ باتريوت.

ولي العهد السعودي :

ومساء استكملت القمة العربية بكلمة لولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز اعتبر فيها أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ماض قدما لإفساد أية مبادرة لحل الأزمة السورية سياسيا ، لافتا الى أن تردي الأوضاع الإنسانية للاجئين له انعكاسات خطيرة.

محمد مرسي :

تزامنا ، دعا الرئيس المصري محمد مرسي الى تدارس السبل الكفيلة لدعم الشعب السوري في الداخل ودعم ممثليه في الخارج.

محمود عباس :

في غضون ذلك ، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعقد قمة مصغرة بقيادة مصر لانجاز المصالحة الفلسطينية ، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني يتعرض لعقاب جماعي ممنهج بسبب إصراره على الذهاب للأمم المتحدة.

عبدالله الثاني :

أما ملك الاردن عبد الله الثاني فلفت الى أن التطورات التي تشهدها سوريا تؤكد الحاجة لمشاركة الجميع في انجاز حل سياسي شامل للانتهاء من الأزمة السورية.