رفعت عيد : نزع السلاح بحاجة الى طائف جديد


رد الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد أسباب جولة العنف الأخير بين جبل محسن وباب التبانة الى موضوع التمديد لمدير عام قوى الامن الداخلي  اللواء اشرف ريفي الذي لم يستسغ المسلحون في باب التبانة نتائجه، فقاموا بالاعتداء على الموظفين من الجبل، معتبرا ان ان المشكلة في طرابلس لم تعد بين باب التبانة وجبل محسن، بقدر ما اصبحت بين مسلحين موجهين وممولين من قبل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وبين الطائفة العلوية




 ولفت عيد في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان البعض في الفريق الاخر افتى بانشقاق العسكريين الشماليين عن الجيش وذلك في اطار سياسة التحريض ضد المؤسسة العسكرية التي يعتمدها هؤلاء لإسدال الستار على آخر مرجعية امنية قادرة على ضبط الاوضاع ، مشيرا الى ان الوجود المكثف وبالآلاف لعناصر من الجيش السوري الحر وجبهة النصرة في باب التبانة، لا تبشر بخير باستمرار الهدوء بل تبعث على الخوف من نوايا مبيتة تطيح بالأمن بشكل غير مسبوق.

وفي سياق متصل،اعتبر عيد الى ان احد ابرز الحلول للازمة الدائمة بين جبل محسن وباب التبانة هو انصاف الطائفة العلوية ووقف استباحة حقوقها، وذلك عبر اعطائها مقعدا وزاريا في الحكومة المقبلة وتركها تختار نوابها بنفسها واشراكها في طاولة الحوار كما في ادارة الدولة لجهة وظائف الفئة الأولى، مؤكدا ان عملية جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح بحاجة لضمانات كبيرة تتجاوز الاتفاقيات الثنائية هنا والجماعية هناك، اي انه بحاجة الى اتفاق طائف جديد يعطي لكل فريق لبناني ضمانات دولية